بمناسبة يوم النصر الي يحتفل بيه الرفاق

بمناسبة يوم النصر الي يحتفل بيه الرفاق

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 18, 2024 | 4:36 ص

 

ــ  “الكاتب السني” أسعد البصري ..

 

ذبحوا نصف مليون شاب عراقي على الحدود الشرقية لأجل أن يدفنوا حكاية الخميني،
سعدية الزيدي ترقص،
وليلى العطار ترسم،
وسعاد الصباح تتغزل بالجنود وبصدام
سميرة سعيد تغني “عراق الكرامة”،
وحسين نعمه ليل ونهار يصيح العزيز انت
ورباب تصيح “صادگ يا صدام”،
فاتنات بغداد رقصن على شتائم بذيئة للإمام الخميني،
الملك حسين شخصيا بيده يطلق قذيفة مدفع على ايران من الحدود، والسعودية دفعت مئات المليارات من الدولارات وكان الطريق السريع من عرعر يدخل الطحين والرز والأسلحة الثقيلة.
الدنيا انقلبت لكي يدفن هذا الخميني الأسطوري على حدود العراق وايران،
محمود درويش يسمي صدام حسين “قمر بغداد”
ونزار قباني يهتف “رحل الفرسُ وجاء العرسُ” وعبدالرزاق عبدالواحد كتب المعلقات في الحقد القومي
“ألا مَن يشتري موتاً
ألا مَن يشتري غضبا
ألا مَن يشتري للنار
بين ضلوعهِ حطبا”

وبعد ذلك ماذا حصل
العراقيات افترشن الطرقات في عمان يبعن السگائر ولَم تنفعنا قذيفة الملك التي أطلقها على ايران من حدودنا، والكويت تطالب بتشديد العقوبات على بناتنا بينما بناتهم يتجولن في الشانزيليزيه، ولَم تنفعنا قصيدة سعاد الصباح الخسيسة،
والسعودية تعوض حصة العراق النفطية وتجني المليارات من الدولارات ولَم ترسل لنا قطعة خبز فذلك الخبز القديم كان مقابل قتال الشيعة للشيعة،
والعراقيون باعوا شبابيك البيوت لشراء الدواء وحليب الأطفال بينما العرب رفعوا اسم بغداد من نشرة الأنواء الجوية سنوات الحصار لأن الشمس لم تعد تشرق ببغداد ولا الغيوم تمطر .

صلى على الخميني الإمام الگلبايگاني مرجع الحوزة بقم وخلفه بحر متلاطم من الناس بالملايين ، وصار قبره مزاراً للناس وقبلةً للأحرار واستقر الرجل في تاريخ ايران كعمامة في كتاب الشاهنامة “ملكٌ دون تاج”، بينما صدام حسين شنقه شعبه ثم صلت عليه غجرية( ساجدة عبيد ) وخلفها جميع الغجر . .
“إن وعد الله حق”