أخشى الضياع

أخشى الضياع

Linkedin
Google plus
whatsapp
يناير 22, 2022 | 11:06 ص

 

ــ مازن البعيجي ..

 

٢٥صفر١٤٤٣هج
٣/١٠/٢٠٢١م

في طريق بهيم ووعر مع ضياع الخرائط ونجم الهداية يعزف عن البزوغ ، عواء الذئاب يُخبر عن قد اكون وجبة طازجة لأنياب لن تكون رحيمة بي! وصفير حفيف الأشجار وتصادم الأغصان يبعث في قلبي الرعب، وحدة قد تعيشها مع كل من حولنا من زعيق الأشخاص وضجيجهم، على نحو يشبه ما قد سلف من وصف وأكثر!

مع كل ذا تبقى الروح والجوانح تحن لفطرة هي كل الأمان والمنقذ، فطرة ترى بعمق وعيها أنها محل عناية لا تكلفها الألم، والقهر، والخوف، ولا خوف دفع اثمان ما تهبه من حب أو عناية، بل لا غدر فيها، ولا خداع، ولا ظلم، بل ولا كلمات حمالة وجوه، يطلقها من يقف الخداع يلقنه درسا بفنّ نحر تفسيرها المشوش!

لكنه الأمل والمعزى بوجود مشفى لا يطلب منك بطاقة تعريف، ولا ينظر لجيبك كم فيه من مثمن، مشفى تخصص في علاج الضياع، والفاقدين جوانحهم جراء غدرٍ هنا وخداع هناك، مشفى خُلق من رحمة في قبال غابة يسكنها كواسر الانس منزوعي الرحمة وأغبياء الوجدان عشاق المظاهر، ومدمني القتل على هوية الصدق!

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..