لن يُفلِحوا !..

لن يُفلِحوا !..

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 24, 2021 | 10:02 ص

 

ــ مازن البعيجي  ..

 

١٣صفر١٤٤ هج
٢١/٩/٢٠٢١م

حتما إنهم لم ولن يفلحوا بعد أن برزوا لحرب الحسين بمنع زائريه!
نعم!! مهمة المنع كانت مؤامرة حقيرة ترتقي الى حد الوقوف بوجه وليّ العصر “ارواحنا لتراب مقدمه الفداء” وتعزيز القول له ارجع يابن فاطمة فالدين بخير!!! وهل الخير في كسر قلوب الملايين ممن اعتادوا تجديد البيعة والعزاء للمهدي عند قباب جدّه؟!! وهل هذا هين عند الله وعند المولى الحجة “عليه السلام”!! خاصة إذا ما أضفنا أنهم قد حققوا أمنية السفارة وآل سعود الانجاس، ممن يشهد تاريخهم على حرب عشاق الحسين “عليه السلام” في كل مكان وصلت له أيديهم الآثمة.

ولا أرى عملية المنع ومن اشترك به وحرض عليه إلا تكامل في التسافل، وسوء عاقبة أهدتها أعمال الذنوب والمظالم وانواع الجرائم الى كل من فرح بحزن المهدي على زائري قبر جده ممن لا شك في ذلك الحزن وإدخال الهم على قلبه الطاهر والرؤوف
(بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ) يونس ٣٩ .

والسؤال المعنوي والماورائي نوجهه لأبي عبد الله الحسين “عليه السلام” مولاي : هل يُسركَ عدم حضور الملايين ممن يقطّعهم الحنين الى رحابك أولئك العشاق والمضحون وانت كعبة الملايين وليس حكرا لأحد، ترى أيها السائل ماذا سيكون جواب أبي الأحرار الحسين”عليه السلام”؟؟! تأمل يرحمك الله!

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) البقرة ١٦٥ .

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..