الى متى العراق بلا حارس يحميه ؟!

الى متى العراق بلا حارس يحميه ؟!

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 30, 2022 | 7:07 ص

 

ــ مازن البعيجي ..

 

٦ذي القعدة١٤٤٢هج
٢٠٢١/٦/١٧م

 

كل شيء بدأ يتحول إلى وحش بانياب قاطعة لا ترحم ، والفساد برحى قسوته يطحن اضلع الفقراء ليزداد ألمهم ، والفقر ، والعوز ، والمرض ، والفاقة تستشري ، والاموال تنهب بألف حجة وعذر امام النواظر وبالقانون أحيانا ولا مغيث لهذا الشعب والاباطرة تصرف المليارات في فيافي بند سعد! وتسقط عن كل خائن وساقط اموالا تنقذ كرامات لازال العوز يهينها ويقهرها .

الى متى هذا “التفرج” والقوم المسؤولين على رقاب المسلمين كأنهم على رأسهم الطير! ولا أدري ماذا بعد ينتظرون ومثل ثروة العراق قوت الشعب ونفط الشعب يتقاسمه أبناء البغايا والإشراف!!!

ماذا جنينا لنُترك بين فكي الوحوش والكواسر كواسر السياسة والمناصب والاحزاب والوجاهات والمجاملات ونحن

في القصر اغنية على شفة الهوى
والكوخ دمع في المحاجر يلذع!

الى متى غياب الحارس الفعلي والراعي الفعلي؟! ومن يهجر الرقاد من اجل امة من فقراء وعوائل شهداء ، ومحرومين ، ومذعورين تندب حظها على ما تراه ولا عاقل يصدق ما يرى! تسقط اموال بالمليارات عن لاعب كرة قدم كانت لهم الف قدم بالارهاب بسبب مناشدة من زوجته وتهمل أمة اعطت دماء ابنائنا ليستقر للفاسدين جسد مرفه على كرسي التخمة الدين والعوز يضرب اطنابها ولا احد يستجيب لها ، يا ناس اي معادلة تلك وأي خيانة هذه؟!

هذا غير اموال الصفقات التي تهدى كل آن الى كردستان من اموال الجنوب الحافي بسبب هدم السياج لحصونه التي أصبحت نهبا لاولاد العهر ولا جفن يرف او عين تدمع ولا ضمير ينبري ولا منبر يصدر ولو اطيط بالخطأ!!!

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..