نداء إلى السيد حسن نصر الله .. نرجوك أحسم الأمر مهما كان الثمن

نداء إلى السيد حسن نصر الله .. نرجوك أحسم الأمر مهما كان الثمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
سبتمبر 25, 2021 | 7:00 ص

 

ــ د. إسماعيل النجار  ..

 

لقد بَلَغ السيل الزُبَى ..

وجَفَّت ماء الوجوه، واستُبيحَت كرامات الناس إذلالاََ في الماء والكهرباء والغلاء، والبطالة وفقدان الأدوية والمحروقات في بلدٍ مَرَّت عليه سنواتٌ طويلَة من الحروب والأزمات ولم يشعر أهلهُ بما شعروا به اليوم، في ظل إنهيار إقتصادي ومالي مصطَنَع أربابه لا زالوا في السُلطَة يتنازعون سلطانها من دون أي حِس بالمسؤولية.

*يا سماحة السيد الأمين على الأرواح والدماء

كفاها الله وما وصلنا إليه في لبنان، والذي حقَّق أهداف أمريكا وإسرائيل وأصبحَ الضرب في المَيِّت حرام، وأصبَحَ الكثير من الناس يتسائلون هل حزب الله للشيعه فقط أم للبنان كل لبنان؟

إن تجربتكم أثبتت أنكم للبنان وكل اللبنانيين بشهادة دمائكم ومواقفكم وتضحياتكم التي رآها القاصي والداني دفاعاََ عن الوطن وأهله بكل أطيافه بوجه الصهاينة وداعش وكل المنظمات الإرهابية،

واليوم زبانية أميركا الموجودين في السلطة قادوا الناس الى جحيم الهاوية ويُسَوِّقون أنكم شركاء في هذه الجريمة كما يُرَوِج الإعلامي المعادي لتغيير إتجاه البوصلة من عواصم المؤامرات كواشنطن وتل أبيب والرياض إلى غير مكان.

يا سيدي أريد أن أكون شفافاََ وصادقاََ، أن الناس لم تعُد تؤمن بالطائفة ولا بالطائفية ولا تريد إلَّا العيش بكرامة تحت سقف وطن حقيقي محترم وليس مزرعه؟

وأنتم اليوم الأمل المتبقي لقيادة هذه السفينة الى شاطئ الأمان،

أنتَ تستطيع فعل كل شيء

وإن فعلت سيقف خلفك الجميع بكل الوان قوس القزح، لأن الجوع كافر وفقدان الأمن هو فقدان الأمل بالبقاء، لذلك نرجوك أن لا تخجل مِن مَن لم يخجل منكم وسرق ونهب على مرأى ومسمع الجميع ولم يُقِم وزناََ لأحَد؟!

يا سيدي ربما لو إتخذت قرارك تخسر بعض جيرانك لكنك ستربح وطن ومواطنون غارقون في الفقر والمرض والذُل،

يا سماحة السيد حسن نصرالله حفظك الله،

إن المقاومة لا تحرر الأرض فقط؟

ولا تقاتل أعداء الخارج فقط؟

إنما عليها واجبٌ شرعي ووطني وأخلاقي أكبر بالدفاع عن كرامة الناس ولقمة عيشهم،

وأن التصدي للصوص الوقحين من الجيران والأصدقاء وابناء العم والإخوة، هو مقاومة وإيقافهم عند حدِّهِم جهاد ومناصرة الفقراء كرامة.

**سيدي نحن لا نوعِز، ولا نُوَجِه، ولسنا في موقع الفارض ولكن نتوسل اليك من موقع المحب المؤمن بكم وبحبكم لوطنكم وفقرائكم.

 

*لقد أذلونا يا سيدي وسيطول الأمر فهل تقبل؟

 

✍️  د. إسماعيل النجار / لبنان ـ بيروت