توريث المرجعية دعاية رخيصة ..

توريث المرجعية دعاية رخيصة ..

Linkedin
Google plus
whatsapp
نوفمبر 28, 2021 | 12:09 ص

 

🖋️ رياض البغدادي ..

 

الذين حطم مخططاتهم مرجع الأمة آية الله العظمى السيستاني ، وقزّمهم وأظهر سوء نياتهم ، بوقفته الشريفة ودوره العظيم في نصرة العراق ، ضد داعش وغير داعش من اعداء الداخل والخارج … يروّجون هذه الأيام دعاية سخيفة لا تستحق حتى مجرد الرد عليها ، وهي ان امريكا تعدّ السيد محمد رضا السيستاني،اعزه الله، لخلافة أبيه ..

هؤلاء المساكين إضافة الى حقدهم الذي أعمى بصيرتهم ، وإجرامهم وولوغهم بدماء المؤمنين، وعبثهم بحرمات المسلمين ، للأسف يجهلون أساسيات المذهب الشيعي ، ولهذا لا يدهشنا شيء من أقوالهم بحق الشيعة كمذهب وكعقيدة ، لذلك عليهم أن يعلموا :

اولاً ان المذهب محاط بعناية الله تعالى ، ولا يمكن ان تضعفه دعاياتهم الفارغة ، ولطالما تعرَّض الى هزات لم تزده الا قوة وصلابة بفضل الله تعالى ..

وثانياً أطال الله بعمر مرجعنا الحبيب ، فلدينا من المراجع ما أثبتوا جدارتهم العلمية ، وتفوقهم المعرفي ، بما لا يدع شك في قدرتهم على تولي زمام المرجعية ، التي هم أصلاً جزءٌ منها …

وثالثًا ان الأسلوب الرصين والموروث الشيعي الذي نفخر به ، شهد وفاة الكثير من المراجع العظام ، ولم يدّعِ أحد من أبنائهم ، أنه مرجع بوجود مراجع آخرين من طبقة أبيه ، خذ مثلاً مرجع الأمة السيد الخوئي ومن بعده السيد السبزواري وقبلهما السيد محسن الحكيم، وقبلهم العشرات من المراجع رضوان الله عليهم ، لم يورثوا أبناءهم المرجعية ، مع ان منهم من مات وابنه كان مجتهداً ، مثل السيد يوسف الحكيم رضوان الله عليه ، الذي وجه الناس الى تقليد السيد الخوئي في حينها ..

رابعاً انا متأكد ان هذه الدعايات الرخيصة ، الغرض منها بث الشك والريبة في نفوس الشيعة ، كجزء من مخطط هدم القدسية التي تتميز بها المرجعية في نفوسهم ..

خامساً أُطمئن الشعب العراقي العظيم ، ان مرجعنا الحبيب بصحة تامة وعافية بفضل الله تعالى ، وإذا أخذ الله أمانته ، فهذه سُنَّة الله في خلقه ، فقد مات أجداده المعصومون وهم أفضل وأعظم منه ، ومع كل ذلك فالفضلاء الكرام من الشيوخ والسادة من علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، يشهدون بعلمية وفقاهة آية الله العظمى السيد محمدسعيد الطباطبائي الحكيم وآية الله العظمى الشيخ محمدإسحاق الفياض أدام الله ظلهما الوارف ، وهما غنيَّيْن عن التعريف ، وشهدت الأمة بعدالتهما ، وهما السند والمعين للسيد السيستاني ، في المواقف العصيبة كلها التي مر بها بلدنا الحبيب ، منذ أيام المحنة التي عاشها العراق ، بعد وفاة السيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه ..

وفي الختام أقول للأقزام الذين يحاربون المرجعية ويروجون هذه الدعايات الفارغة:

موتو بغيظكم ، وسوف لن تستطيعوا أن تنالوا من مرجعنا العزيز السيستاني ، هذا الرجل العظيم الذي عجَّزكم بحكمته وهدوئه وشجاعته وصبره ..

وتأكدوا انكم لن تحصلوا من عداوتكم له إلا الخزي والفشل في الدنيا ولكم في الآخرة الخسران المبين

مواضيع عشوائية