غضب في اوساط الصحافة العالمية بعد طرد وكالة “الاسوشيتد برس” صحفية دعمت فلسطين

غضب في اوساط الصحافة العالمية بعد طرد وكالة “الاسوشيتد برس” صحفية دعمت فلسطين

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 29, 2021 | 7:17 م

 

طردت وكالة أسوشيتد برس الامريكية مساعدة الأخبار ، إميلي وايلدر ، بسبب انتقادها للكيان الصهيوني ودعمها للشعب الفلسطيني ، مما أثار ردود فعل غاضبة في الاوساط الصحفية العالمية .

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير ، أن ” وكالة الأنباء الأمريكية ، ومقرها في مدينة نيويورك ، فصلت الصحفية من العمل بعد أن استهدفت من قبل وسائل الإعلام الصهيونية المتطرفة بسبب نشاطها المؤيد للفلسطينيين في أيام الدراسة الجامعية”.

وقالت وايلدر إنه ” تم انهاء خدماتها بسرعة بسبب ما اعتبرته الوكالة انتهاكا لسياساتها على مواقع التواصل الاجتماعي ، فيما لم تقدم الوكالة اي دليل في تغريداتها على تلك الانتهاكات المزعومة “.

واوضحت ان ” هذا هو بالضبط موضوع الخطاب حول “إلغاء الثقافة”. بالنسبة للجمهوريين ، يُنظر إلى ثقافة الإلغاء عادةً على أنها مراهقة أو شباب عبر الإنترنت ويدعون إلى محاسبة الأشخاص على اتهامات بالعنصرية أو أيًا كان ما قد يكون ، ولكن عندما يتعلق الأمر بمن عليه فعليًا التعامل مع تداعيات الغاء الثقافة فانها تتعلق تحديدا بما يتعلق بقضية فلسطين والتعتيم عليها”.

وبين التقرير ان ” قرار الطرد جاء بعد نشر وسائل الاعلام الصهيونية الأسبوع الماضي قصصًا عن وايلدر ، وسلطت الضوء على انتقاداتها السابقة على وسائل التواصل الاجتماعي للنظام الإسرائيلي والصهاينة ، بما في ذلك شيلدون أديلسون الملياردير اليهودي والممول الضخم للحزب الجمهوري”.

وكانت وايلدر قد غردت 18 مرة منذ أن بدأت العمل في الاسوشيتد برس حيث كتبت عن الموضوعية قائلة “تبدو” الموضوعية “متقلبة عندما تتضمن المصطلحات الأساسية التي نستخدمها للإبلاغ عن الأخبار ضمنيًا ادعاءً” “استخدام” إسرائيل “وليس” فلسطين “أو” الحرب “ولكن ليس” الحصار والاحتلال “هي خيارات سياسية ومع ذلك تتخذ وسائل الإعلام هذه الخيارات الدقيقة طوال الوقت دون تمييزها على أنها منحازة”.