حركة النجباء بمناسبة يوم القدس العالمي : لم تتغير بوصلة سلاحنا عن الأقصى وزوال الكيان الغاصب وعد إلهي

حركة النجباء بمناسبة يوم القدس العالمي : لم تتغير بوصلة سلاحنا عن الأقصى وزوال الكيان الغاصب وعد إلهي

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 7, 2022 | 9:54 م

أكدت المقاومة الإسلامية حركة النجباء، ثبات عقيدتها باحقية القدس وفلسطين ،  لافتة إلى أنه لم  تتغير بوصلة سلاح المقاومة يوما عن المسجد الأقصى ، فيما اشارت الى ان الوعد بزوال الكيان الغاصب هو وعد إلهي .

 

وقالت الحركة ، في بيان بمناسبة يوم القدس العالمي ، إنه  ” ونحن في المقاومة الاسلامية في العراق لم تهتز عقيدتنا يوما بأحقية قضية القدس وفلسطين”، مؤكدة انه  “لم تتغير بوصلة سلاحنا يوما عن المسجد الأقصى رغم كل محاولات العرقلة والإلهاء والمعارك الجانبية التي يقوم بها وكلاء الصهيونية وعملائها من أمثال داعش والتنظيمات الإرهابية ” .

 

واضافت ، إنه” لن تفتر عزيمتنا عن مواجهة الغطرسة والإحتلال الأمريكي الذي يريد نقل المعركة بكل الأساليب بعيداً عن صنيعته وحليفه الكيان الصهيوني الغاصب” ، لافتة إلى، أن” ذلك لن يفت في عضد المجاهدين هرولة الخائفين والخائبين والمنبطحين من أقزام الحكومات الأعرابية العميلة إلى التطبيع مع الصهيونية” .

 

واشارت حركة النجباء، الى ان” الوعد بزوال الكيان الغاصب هو وعد إلهي في كتاب لا يأتيه الباطل ومن ينكر هذا الوعد فهو كمن يكفر ببعض الكتاب ويؤمن ببعض ” ، مشددة ، ان” هذا الوعد قريب وسنكون وإياكم من الشاهدين عليه إن شاء الله تعالى” .

 

نص البيان كاملاََ … 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير* الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا اللَّه ُوَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ* الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ في الأرض أَقَامُواْ الصّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمور}

صدق الله العلي العظيم

إن من أصدق المصاديق على هذه الآية الكريمة لهي القضية الفلسطينية ومظلومية الشعب الفلسطيني العزيز، ونحن نستذكر في مثل هذا اليوم من كل عام يوم القدس العالمي الذي دعى إليه الإمام الخميني قدس سره الشريف، لم يزلزل إيماننا بوعد الله ولم تهتز ثقتنا بنصره بل نراه اليوم أقرب من كل يوم ونرى الكيان الصهيوني لأول مرة في تاريخه في موقع الدفاع والإنكفاء بعد أن مُني بالهزيمة تلو الأخرى أمام قوى المقاومة في لبنان وفلسطين ولن يغير من المعادلة شيئاً بعض الأعمال العدوانية التي يشنها هنا وهناك، ونرى ومعنا العالم أجمع كيف أصبحت الدول الراعية لهذا الكيان الغاصب تستجدي مجرد التفاوض من قوى محور المقاومة بعد أن أربكت حساباتها في كل الميادين،

ونحن في المقاومة الاسلامية في العراق لم تهتز عقيدتنا يوما بأحقية قضية القدس وفلسطين ولم تتغير بوصلة سلاحنا يوما عن المسجد الأقصى رغم كل محاولات العرقلة والإلهاء والمعارك الجانبية التي يقوم بها وكلاء الصهيونية وعملائها من أمثال داعش والتنظيمات الإرهابية،
ولن تفتر عزيمتنا عن مواجهة الغطرسة والإحتلال الأمريكي الذي يريد نقل المعركة بكل الأساليب بعيداً عن صنيعته وحليفه الكيان الصهيوني الغاصب، ولن يفت في عضد المجاهدين هرولة الخائفين والخائبين والمنبطحين من أقزام الحكومات الأعرابية العميلة إلى التطبيع مع الصهيونية فهذه الشعوب الإسلامية لم يتغير موقفها من هذا الكيان رغم محاولات نصف قرن من الإخضاع والتجويع والتطبيع بل نجد هذه الشعوب اليوم أصلب إيمانا وأشد موقفا على أحقية القضية الفلسطينية وحتمية إنتصارها.

إن الوعد بزوال الكيان الغاصب هو وعد إلهي في كتاب لا يأتيه الباطل ومن ينكر هذا الوعد فهو كمن يكفر ببعض الكتاب ويؤمن ببعض، وهذا الوعد قريب وسنكون وإياكم من الشاهدين عليه إن شاء الله تعالى.

سلام على القدس والمسجد الأقصى
سلام على فلسطين ورجال المقاومة الفلسطينية وشهدائها
سلام على المجاهدين الرابضين على حدود فلسطين وعلى عيونهم الساهرة في سبيل الله
سلام على شهيد القدس (سليماني) في يوم القدس
سلام على صاحب يوم القدس
والنصر قريب والقدس أقرب
إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً