الشيخ الأسدي : الكرد يجسون النبض والحكومة موقفها هزيل وقد نضطر لاحراجها !

الشيخ الأسدي : الكرد يجسون النبض والحكومة موقفها هزيل وقد نضطر لاحراجها !

Linkedin
Google plus
whatsapp
سبتمبر 25, 2021 | 6:32 ص

أكد رئيس المجلس السياسي للمقاومة الإسلامية حركة النجباء، الشيخ “علي الأسدي” ، اليوم السبت، ان القادة الكرد يحاولون جس النبض باعلانهم خارطة كوردستان الكبرى ، لافتا الى ضعف الموقف الحكومي تجاه الأكراد ، فيما اشار الى وطنية المقاومة وانها لم تحرج الحكومة  ولكن قد تضطر إلى ذلك .

 

وقال الشيخ  الاسدي، في برنامج ” سياسي وأكثر”  على قناة النجباء ، ان ” القادة الكرد بين فينة واخرى يحاولون ان يجسوا النبض، وان خارطة كردستان الكبرى تقتطع الكثير من الأراضي، ويجب ان يصدوا وان يقفوا عند حال معين، وهم لم يصمدوا في كثير من مواقفهم وتجاربهم السابقة”،ناصحا الكرد ان  لا يديموا ممارساتهم بالاستحواذ والتوسع لان العراقيين يتوحدون بالمواقف الوطنية ، مبينا ، أن ” الحكومة العراقية موقفها هزيل ازاء الأكراد” .

وأضاف، أنه” تعاطينا مع الحكومة ، نعطي الرأي وللحكومة العمل، وان رأينا عدم استجابة تكون لدينا مواقف، ونحن مقاومة واعلنا توجهنا وندافع عن كل شبر من ارض العراق “.

وكشف الأسدي، ان” علاقتنا مع الكاظمي علاقة الشد والجذب والحكومة هزيلة في تعاطيها مع كثير من المواقف الوطنية ، وأن الاخوة المؤثرين في وصول الكاظمي ارادوا ان يعطوا فرصة الى شخص علماني غير محسوب على التوجه  الإسلامي، وايضاً اعطاء فرصة للتعامل الدبلوماسي لكنه اثبت ضعفه والمهمة التي انيطت به اكبر منه “.

ولفت  إلى أن” الاحداث في العراق لا يوجد فيها قراءة للمستقبل ومبنية على الفعل وردة الفعل وهذا لا ينبئ بشي إيجابي ” .

وأوضح  : ” نحن اثبتنا وطنيتنا بالدماء وليس خلف الكيبورد ومن يتهمنا بوطنيتنا عليه ان يأتي معنى يدافع عن تراب العراق “.

وبين الأسدي  ، ان” تجربتنا في اطار الاتفاق الاستراتيجي اثبتت ان الامريكي يتعاطى بعقل الكاو بوي ولكنه غير قادر على تحمل ضربات المقاومة “.

وتابع، ان” المقاومة في حال ردها ستكون ضرباتها اكبر فداحة وتأثير ودقة للاحتلال وما يحصل من ضربات اليوم هو لتشكيلات جديدة وحديثة” .

وأكد :” نحن لا نحرج الحكومة لاننا لسنا جزءا من العملية السياسية، ولكن اذا لم نسمع اذان صاغية لما يجري في المجتمع ـ لانهم بعدين وفي عزلة عن المجتمع ـ حينها نضطر لاحراجهم بوسائلنا المختلفة “.

وأشار الشيخ الاسدي إلى، انه” بعد اغتيال الشهيدين القائدين صار رأي من بعض الاوساط ان اتركوا الامر وفرصة للحوار، ولكنه لا نتاج، وبعد انتهاء مدتها ردت المقاومة للوسطاء نحن في حل من هذا الالتزام ” ، مؤكدا، ان” ما حصل من اعتراف بخصوص المطار رواية هزيلة ورسالة للمجتمع الدولي بان لنا استخبارات ودوائر امنية قادرة على الانجاز لحماية السياحة في الاقليم “، لافتا الى، انه” تاريخيا من اعتمد على امريكا فشل، فالاكراد اذا عولوا على الامريكان فمصيرهم الفشل والاستفتاء خير دليل بعد ان ورطوهم به وتنصلوا عنهم “.

وأكد الأسدي، ان” بايدن و ترامب وجهان لعملة واحدة وما يختلف بينهما هو مجرد سياسة الحزب الديمقراطي هي غير سياسة الحزب الجمهوري في التوجه ومعالجة الامور”.

 

مواضيع عشوائية