قوافل الشعر يستنهضها الحادي..

قوافل الشعر يستنهضها الحادي..

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 22, 2024 | 5:13 ص

 

ــ مازن البعيجي ..

 

١٥ربيع الأول ١٤٤٣هجري
٢٠٢١/١٠/٢٢م

عمود خيمة الشعر الشعبي يتنحى عن خيمته.. الكبير “سمير صبيح” في قوافي التراب. فُجع الوسط الثقافي والشعراء وتلاميذ المدرسة التي كانت الام الرؤوم للشعر الشعبي في العراق، شاعر سد ثغرة الشعراء بعد غياب مدرس الشعر كاظم إسماعيل گاطع ( ما مرتاح ساكت والسوالف بيه مال صياح ) من هذه المدرسة ومدرسة عطا السعيدي والشاعر رحيم المالكي تخرجت مدرسة كبيرة إسمها “سمير صبيح” وقفت مع القضية وفتحت أبوابها إمام الهوات والمبدعين كما تحتضن الطيور صغارها، على المسرح يدافع عن الحش١١د، ومن خلال الفضائيات يختبر الأصوات، وفي كل محافظة هو راعي وصوت واهزوجة ( تره الماجارحك ويغرب ابعيد چنه مگابلك وايده على الزناد، لا هو الكاتلك ومغرب وياه، وشيحلك واخذ مفتاح الاصفاد، المات وما مخلف يعتبر مات، وشعرك شال إسمك صار الاولاد ).

مدرسة تغنت بالمرجعية ومواقفها، ونقد القضايا الوطنية الخطرة والعملاء ومن تآمر على العراق، كان سوطا لاذعا عرى الفاسدين وتواجد جندي مدجج بالقوافي واطلاقات البحور، كهف لاذ به من متذوق على طريق الشعر، اليوم لبس الكلام اسود الحداد على قافية ما تنازلت عن معناها والقصود.

من دعاك لمجلس تحت التراب؟! واغراك بحفلة فيها كاطع والسعيدي والمالكي وأنت ركن فيها وقمر خسف وغاب..

ينعاد الزمن بس أنت ما تنعاد.. وآخر ما قال: فوگ الگاع اسم والطين للدود ..

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..