هل باتت مأرب الان بقبضة الجيش اليمني واللجان ؟!

هل باتت مأرب الان بقبضة الجيش اليمني واللجان ؟!

Linkedin
Google plus
whatsapp
ديسمبر 8, 2022 | 6:49 ص

 

ــ عبد الجبار الغراب ..

 

كلما تماشت الأمور نحو الإنفراجه والإنتهاء من اكتمال مرحلة الخلاص وإعلانها لنهاية التحرير الكامل لمحافظة مأرب التى قادها الجيش اليمني واللجان الشعبية وجعلها تحت سيطرة اليمنين كلما تداخلت معطيات جديدة كان لإفتعالها أهداف ومن وراءها ذرائع وأسباب وللمحاولات الكاذبة والمغالطات المستمرة منهج وممارسات!! وما هي الا محاولات لإيجاد بعضآ من كرامة وقيم تشوهت ولحفظ ماء الوجه الذي تحطم كالهشيم واصبح معدوم الإحساس والضمير او حتى ذرة من مكانه قد تجعلهم يعيدون جزء من صورتهم التى تمزقت وأصبحت كالهشيم تذرها الرياح: هذا هو تحالف العدوان وأدواتهم المرتزقة المنافقين من اليمنيين وحتى مع كامل الدعم والاسناد والوقوف من قبل الأمم المتحدة التى استخدمت كل الوسائل والأساليب المختلفة وعملت الى خلق المبررات كمحاولة منهم لإيقاف تقدمات الجيش واللجان ومن بوابه حقوق الإنسان استغلوا المنادات وهللوا وكبروا بأصوات عاليه لكارثة إنسانية ستحدث اذا ما تم إعلان التحرير لمحافظة مأرب, لكن كان لإخماد كل المحاولات نجاحها المعتاد من قبل سلطة صنعاء ولإفشال جميع الخطط والبدائل والأوراق سرعتها وكشفها..وما كل هذه الأساليب التى استخدمها تحالف العدوان الا الاعييب وخداع لأغراض قد تساعدهم لإعادة التموضع مرة أخرى, وإدخال منافذ قد تحقق لهم مكسب لخلط الأوراق من جديد , ومن المقايضه بالإنسان وجعله ورقة ابتزاز لتحقيق بصيص من نصر عجزوا عن تحقيقه طوال سبعة أعوام من عمر تحالفهم العدواني على اليمن وشعبها, فضائح لتحالف العدوان ساروا فيه على شكل منوال تصاعدي مرسوم لفرض أجندة جديدة للدخول في مفاوضات , ومن منطلق رسم البدائل وإيجاد الذرائع والحجج لأغراض إيقاف التقدمات التى يحققها الجيش واللجان في كافة الجبهات ولعل جبهة تحرير مأرب أهمها عند تحالف العدوان والامريكان كونها تشكل لهم القلب الكبير التى أحتوت بداخلها كل عوامل الوجود العسكري من كل التنظيمات المختلفة والإرهابية وفيها الثروات النفطية التى استغلوها للثراء والنهب الكبير لممتلكات كافة اليمنيين.

وعلى أسس واقعيه وأدلة اثبات حقيقية وشواهد واضحة للعيان وبمتابعة جميع وسائل الإعلام وبتحليلات الخبراء العسكريين و السياسيين. انه ثمت حقيقة موجودة غير مشكوك فيها لسيطرة تامه لكامل محافظه مأرب من قبل سلطة صنعاء مع الأخذ في ذلك العديد من الجوانب الهامه المأخوذة في الاعتبار والمدروسة بحكمه واقتدار من قبل المجلس السياسي الأعلى بصنعاء لأغراض اتمام التأكيد والجزم الفعلي والنهائي للإعلان عن التفرد بحكم محافظه مأرب , فكان لإدخال المبادرات محلها في الحكمه للانتظار واعطاء الفرصه للتفكير للمرتزقه وتحالف العدوان لعل الفهم لواقع الأرض والسيطرة يعطى للحل السياسي قبوله لإدارة المحافظة من قبل أبنائها ولعل مبادرة الحلول الوافيه المعاني والكمال والشامله لكل الحلول والمعالجات لمحافظة مأرب والتى اعطاها قائد الثورة سماحة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لتحكيم العقل املا في خلق مخرج يساعد أصحاب مأرب حكم المحافظة بأنفسهم بعيدا عن التدخلات الخارجية او مرتزقتهم المأجورين معهم حقها في القبول اذا استشعر المرتزقة مصالح ابناء المحافظة اولا والشعب اليمني ثانيا على وجه الخصوص, لكن القرار معدوم ولا يمتلكون لأنفسهم لا كرامه ولا إحساس فهم خدام منفذين لأوامر الأمريكان.

فاشتعال معركة جبهة تحرير مأرب حاليا واشتداد معاركها تأكيدا للجزم الواضح وبالاحداث المتماشيه بالسيطرة العسكرية وبعرض العديد من المبادرات السياسية من قبل سلطة صنعاء واقع شامل لكل منطلقات التوضيح الصحيح ان مأرب باتت الان بقبضة الجيش اليمني واللجان لأسباب كل ما رافق عمليه التحرير من عوائق وتحايلات استخدمتها قوى تحالف العدوان فكم هي الأحداث التى أشعلها تحالف العدوان في إخراجه لمختلف الأوراق لوقف تقدمات الجيش اليمني واللجان :فلا اكتفى بالورقة الإنسانية وذريعه النازحين كمحطه للاستثمار وجعلها حصاد يروج بها لفائدة تساعده لإخماد وإيقاف تحرير محافظه مأرب, ولا بجلبه للألاف من العناصر الإرهابية وزجها في المعارك ضد الجيش اليمني واللجان, ولا بإشعاله لمعارك أخرى وتصعيداته العسكرية المتواصلة هنا وهنالك في حجه والضالع وغيرها ومن البيضاء ومديرتي الزاهر والصومعه واعطاء المرتزقة قيادة المعركة للارهابين ليكون للجيش واللجان الانتصار والنجاح ولهزيمة تحالف العدوان وأدواته المرتزقه تلاحق واستكمال لتطهير اليمن من الارهابين وخذلهم وسحقهم خلال ساعات, ولا بتصويرهم الكاذب ومغالطاتهم المفضوحة وبثهم لصور لقتلى على اساس ان الجيش اليمني واللجان الشعبية هم من قتلهم واستهدف الأطفال.

لتسير الأحداث في تسارعها السريع والمرسوم من قبل قيادة صنعاء وفق العديد من استراتيجيات الأمان والضمان وإسترجاع الثروات وجعلها تحت ابناء البلاد, فكان للتقدمات العسكرية التى قام بها الجيش اليمني واللجان الشعبية نحو تحرير محافظه مأرب حقها الأكيد لخلق العديد من الرؤى والمبادرات السياسية التى أعلنت عنها القيادة السياسية والثورية في صنعاء واعطاء العقل في التفكير ومنحه مهله للاسترجاع الصحيح الذي يقود الى حقيقة كبرى:هي أحقيه السيطرة والتحكم بمحافظة مأرب من أهلها الأحرار لا بأيادي مرتزقه الريال السعودي والدرهم الإماراتي المملوكين لأجندة أمريكا وإسرائيل, وما مرحله التأنى والانتظار وطول البال المعهود من قبل القيادة السياسية والثورية والجيش واللجان الشعبية الا إحساس لقيم الوفاء والعطاء واحقاق لكامل ابناء مأرب واليمن بتوحيد الجهود ولم الشمل لخلق التحام بأحقيه الحكم وامتلاك القرار من داخل المحافظة وأعاده الثروة لاصحابها وطرد المنافقين والمرتزقه من المأجورين العملاء لأمريكا وإسرائيل, ولجعل الخيار السلمي بديل وحيد مفروض بواقع سيطرة عسكرية شامله كامله وتحكم كبير فرضه الجيش اليمني واللجان, وما الحلول الموضوعه من قبل القيادة في صنعاء الا نموذج للدرس الفعلي الأكيد لجعل محافظه مأرب ملك لليمنيين سواء بالحل العسكري او السلمي سيكون لابناء مأرب أدارة المحافظة وتسير شؤونها. والله غالب على أمره ولو كره الكافرون.