(٥٠٠٠) إنتحاري سعودي وملتقى المرجعيات العراقية هناك..

(٥٠٠٠) إنتحاري سعودي وملتقى المرجعيات العراقية هناك..

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 1, 2022 | 2:14 م

 

ــ إياد الإمارة ..

 

▪️ بداية لماذا تلتقي المرجعيات العراقية (ملتقى المرجعيات العراقية) خارج العراق؟

أليس في مدننا المقدسة: النجف، َكربلاء، وبغداد، وسامراء من مكان يتسع لأن تلتقي فيه المرجعيات العراقية؟

ثم مَن هي هذه المرجعيات العراقية التي التقت في القبلة الجامعة مكة المكرمة؟

وبعد ذلك نسأل عن وثيقة مكة المكرمة..

ما هي هذه الوثيقة؟

ومَن هي الأطراف التي وقعتها؟

ومَن خولها بذلك عراقياً؟

ودماء ضحايانا التي أراقها (٥٠٠٠) إنتحاري سعودي البعض منهم يتنعم بخدمات معتقل الحوت الفايف ستار التي لا تتوفر للمواطن العراقي خارج أسوار هذا المعتقل؟

مَن يدفع ديات هذه الدماء؟

من مال أي بيت مال فيهم؟

العراق منطلق الحضارات وملتقى الثقافات!

ولا أدري متى أكتشف السعوديون أن استقرار العراق وازدهاره يسهم في الاستقرار والازدهار الإقليمي والعالمي؟

هل كان ذلك قبل أن يدفعوا بالإرهابيين السعوديين وغير السعوديين ليقتلوا العراقيين أم بعد أن دفعوا بهم؟

في كلمات هذا البيان الفج إهانة بالغة للعراقيين جميعاً وتعدي سافر على كرامتهم..

“بث روح التسامح والتعايش السلمي والإحترام المتبادل والإعتدال والوسطية”

هل هذه هي المملكة “العبرية” السعودية التي كانت ولا تزال تمول كل الإرهاب العالمي والذي تعرض له العراق على وجه التحديد؟

هل هذه المملكة المهلكة المجرمة المتوحشة التي جمعت كل شذاذ العالم لتقتل أطفال اليمن؟

أم انها مملكة افلاطون التي لم يتمكن من تأسيسها ومات كمداً وحسرة عليها؟

مَن هو المتطرف المغالي يا أعراب الذهن الخالي؟

ومن كل هذا الترهات “الإهانات” إلى فقه السلم وترشيد الفتاوى الدينية “وأنا أقول عنها فتوة لكي أقرب المعنى لمن يعيه”..

ولا أدري ماذا ستفعل السعودية بشيوخ ابن تيمية وابن عبد الوهاب وبكتبهم المتطرفة التي لا تؤمن بالآخر وتكفره وتستبيح دمه وماله وعرضه؟

ثم لنسأل أليس كل فكر التوحش العالمي وهابي سعودي المنشأ؟

ما الدافع العقائدي لكل هذا الإرهاب من حولنا ولماذا لا يؤمن السعودي الوهابي بغير الوهابي المسخ حتى وإن كان مسلماً من بقية المذاهب الإسلامية؟

هل يؤمن السعودي الوهابي التكفيري بإسلام أتباع مدرسة آل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام “الشيعة”؟

هل يتوقف المسخ الإرهابي السعودي التكفيري عن فكرة التقرب إلى الله تبارك وتعالى بقتل شيعي؟

هل بحث “شيعة” الملتقى هذا الأمر مع السعوديين؟

بتقديري إن هذا الملتقى رسالة واضحة لم تكن لهؤلاء الذين شاركوا فيه..

السعوديون لا يكترثون لمن شارك في هذا الملتقى ولا يقيمون له وزناً بل لعلهم ينظرون إليه نظرة من غير المحبذ وصفها في هذا المقال..

الرسالة: عرفتوا لو ما عرفتوا؟

ذولة هم!

لا تخبصون روحكم وتروحون زايد، صار معلوم؟

الشغلة وضحت لكم لو ما وضحت؟

ما نگدر نفسر أكثر..

ورسالتنا للسعوديين هي الأخرى واضحة جداً: لا تفرحوا كثيراً، لم تحققوا إنتصاراً ابدا لا ورب البيت الحرام.