” وَمَنْ أَظْلَـمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ “

” وَمَنْ أَظْلَـمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ “

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 1, 2022 | 3:32 م

 

ــ احترام المشرف ..

 

بلغ العتو في بنى سعود أوجه، وازداد غيهم دركا؛ بمنعهم المسلمين من بيت الله الحرام، وماكانوا أولياءهّ إنِ أولياءه إلا المتقين. ( وَمَنْ أَظْلَـمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

من سورة البقرة- آية (114)

أجندة ّ صهيونية معدةّ مسبقاً، ومباركا عليها من البيت الأسود وماعلى المملوك السعودي

إلا تنفيذها، المراقص والملاهي وأماكن العهر والفساد تفتحً أبوابها وٌتستقبلَ رواد المجنِ وٌآلَفُسِوٌقُ ولاضرر عليهم ولاضِرار ولاعدوى تصيبهم ولافيروس يقتحم تجمعهم.

أما الحُجاج وزوار بيتٌ الله الحرام ضيوف الرحمنِ من قد تعهد الله لهم بالأمن بقوله تعالى

( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) من سورة البقرة- آية (125)

أما زوار مكة المكرّمة من دعا لمن دخلها أن يكون ءآمنا خليل الرحمن سيدنا إبراهيم عليه السلام، وقد عمّ بدعاءه من آمن منهم ومن لم يؤمن مجرد أن يدخل مكة يشمله ذلك الآمن .

( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْـمَصِير) ُ

من سورة البقرة- آية (126)

ولكن بنى سعود تركوا ما قال الله ، وما وعد به في مكة ومن دخلها وجعلوا الخوف كلَ الخوفُ من تجمع حجاج بيت الله وإعلاء أصواتهم بالتلبيةّ .

إن مايقوم به خدام البيت الأمريكي منِ منع الحج سابقهّ لم يتجرأ عليها حتى سدنة البيت ٌ في الجاهلية، فمنذُ بني البيت الحرام على يد سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، وهو مهوى الأفئدة وكل من شد الرحال إليه فلا يمنع منه ولايغلق بابه أبداً فيَ وجه قاصديه، قبل الإسلام وبعد الإسلام وٌشعائر التوجه لبيت الله الحرام قائمة لاتمنع من أحد.

وقد صدق عليهم قوله تعالى

( وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا)

من سورة الإسراء- آية (16)

وها هم صهاينة العرب يعيثون فيَ الأرض فسادا ويمنعونِ الحج ويحرمون مًآ أحلَّ الله على أمل أن يتمً الغاءهّ كما أُلغيت واستثنيت آياتٌ الجهاد من مناهجّ الطلاب، وكما منعِ زوار المدينة المنورة والروضة ّالشريفة من التوسل والتبرك بمقام سيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين .

وهنا لابد لنا من تساءل؟

أين حكام العالم الإسلامي! ؟

بل أين علماء المسلمين ممايحدث قرار السعودية بمنع الحج؟ ليس شأن داخلى منع الحج يخص كل من شهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمد رسول الله، لماذا هذا السكوت على الركن الخامس من أركان الإسلام؟ أين الدول التي شاركت بالحرب على اليمن بحجة حماية الكعبة المشرفة ممن لهم في الكعبة ركن؟ لماذا كل هذا السكوت والكل يعلم أن هذا قرار أمريكي صهيوني !؟.

هل تريدون أن تغضوا الطرف ليلحق المسجد الحرام بالمسجد الأقصى في وقت بلغ فيه تعداد المسلمين 1.8 مليار شخص ويشكلون حوالي 24.1% من سكان العالم تكون أهم مقدساتهم ومساجدهم التى تشد إليها الرحال تحت الاحتلال ذاك محتل من بنى صهيون وهذا محتل من بنى سعود، وأمريكا تكمل مخططها في حرب الإسلام وحكام المسلمين، وعلماءالمسلمين في سبات عميق وهذا هو الوهن الذى حذرنا منه من لاينطق عن الهوى، أما نحن اليمانيون سنظل نلبي وسيكون لنا لقاء قريب لنكون ضيوفا في بيت الرحمان رغما عن كل المخططات الصهيو أمريكية .

 

لبيك وإن لم أكن بين الحجيج ملبيا .