رئيس مؤسسة الشهداء: فتوى الجهاد الكفائي شعلة أضاءت دروب العراقيين نحو النصر

رئيس مؤسسة الشهداء: فتوى الجهاد الكفائي شعلة أضاءت دروب العراقيين نحو النصر

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 24, 2024 | 8:53 م

 

أكد رئيس مؤسسة الشهداء عبد الإله النائلي، الخميس، أن فتوى الجهاد الكفائي كانت بمثابة شعلة أضاءت دروب العراقيين نحو النصر، ووحّدت صفوفهم وألهمت عزائمهم، وجعلت من المستحيل ممكناً.

وقال النائلي في بيان، “نعيش في هذه الأيام الذكرى العاشرة لفتوى الجهاد الكفائي المباركة التي أطلقها سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الشريف) في 13 حزيران 2014، والتي مثلت منعطفاً تاريخياً هائلاً في مسيرة العراق وشعبه، وفتحت الباب أمام النصر العظيم على تنظيم داعش الإرهابي”.

وأضاف، أن “هذه الفتوى المجيدة تجسدت فيها أسمى معاني التضحية والفداء والنخوة العربية والإسلامية، حيث هبّ أبناء العراق من مختلف طوائفه ومكوناته للدفاع عن وطنهم ومقدساتهم، ووقفوا صفاً واحداً في وجه قوى الشر والظلام”.

وتابع، “لقد كانت فتوى الجهاد الكفائي بمثابة شعلة أضاءت دروب العراقيين نحو النصر، ووحّدت صفوفهم وألهمت عزائمهم، وجعلت من المستحيل ممكناً، وها نحن اليوم نقف على أعتاب الذكرى العاشرة لهذه الفتوى المباركة، وقد تحقق النصر بفضل الله تعالى وفضل تضحيات أبناء العراق البواسل”.

وأشار الوائلي إلى أن “ذكرى فتوى الجهاد الكفائي مناسبة للتأمل والتدبر في عظمة هذه الفتوى المباركة، ودورها في إنقاذ العراق من براثن الإرهاب وداعش، كما أنها مناسبة لتجديد العهد بالسير على درب الشهداء الأبرار والعمل على بناء عراق حر وموحد ومزدهر”.

واوضح ، أن “لمؤسسة الشهداء دورا في رفد الفتوى من خلال قوافل الدعم اللوجستي التي كانت تسيرها لسوح القتال من مختلف محافظات العراق بالإضافة إلى دورها الأساس والكبير في احتضان عوائل الشهداء وجرحاهم الذين انضموا تحت خيمة رعاية المؤسسة بقانون مشرع واليوم المؤسسة ماضية وبجهود كبيرة لتسلميهم استحقاقاتهم كافة وفق القوانين الدستورية”.

وتابع : “في هذه الذكرى الخالدة، نتوجه بالشكر والتقدير إلى سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الشريف) على حكمة القيادة ورصانة الرأي، ونحييّ ذكرى شهدائنا الأبرار وكذلك تضحيات جرحانا الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن والمقدسات، وندعو الله تعالى أن يحفظ العراق وشعبه حرّاً موحّداً من كلّ سوء وإلى مزيد من التقدم والازدهار”.