رسالة إلى السيد وزير الداخلية المحترم…بخصوص ملاحقة أدوات المحتوى الهابط …

رسالة إلى السيد وزير الداخلية المحترم…بخصوص ملاحقة أدوات المحتوى الهابط …

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 20, 2024 | 12:45 م

ــ بقلم: علي السراي ..

 

سيادة الوزير المحترم …كما لايخفى على كل ذي لُب أن عملية الطائر الساخر هي أحدى أهم ركائز الحرب الناعمة التي ينتهجها الغرب لسلخ هوية الشعب وللسيطرة عليه، من خلال نشر قيم الفساد والعهر والانحطاط الاخلاقي كاللواط والمِثلية والشذوذ الجنسي والإباحية وتحطيم أسوار العفة والشرف والحياء لدى النساء وجعلها أدوات رخيصة في سوق نخاسة الفساد، ولهذا رصد الغرب ولما يزل المليارات من خزائنه، وجند ألالاف من مرتزقة الذباب الالكتروني لهذه المهمة ولم يبقى من سقط المتاع من أراذل الخلق إلا و إلتحق بمعسكرهم لكسب هذه الحرب الناعمة وخاصة في مجتمعنا المحافظ وبقية المجتمعات المحافظة بعد عجزت جيوش مرتزقتهم وتنظيماتهم الارهابية عن مواجهتنا في سوح الجهاد والقتال، ولهذا لجأ إلى استخدام الخطة البديلة سواء على مستوى نشر الرذيلة أو عملية الطائر الساخر وذلك عبر الاستهزاء بهذا المشروع الحيوي أو تلك الشخصية الوطنية أو العلمائية والنيل منها بشكل ساخر والتقليل من أهميتها وتأثيرها في الشارع وبالاخص قادة الخط التصحيحي في العراق، وعليه فإن خطوتكم الوطنية الشجاعة سيادة الوزير في متابعة من يقومون بهذه المهمة ومعاقبتهم تعتبر عملية إنقاذ قيصرية للمجتمع لابد من القيام بها، فقد وصل السيل الزبى ولم يعد في قوس الصبر منزع، ونحن نرى المستوى الضحل والهابط من النشر الخليع والعهر السائد في مواقع التواصل الاجتماعي تغزو الشارع العراقي ، وأعلم يا سيادة الوزير أنكم وبخطوتكم هذه ( بلغّ ) قد أعلنتم الحرب على من يقف وراء حرب العهر التي تُشن على وطننا ومجتمعنا وقيمنا وأخلاقنا ومبادئنا، وستُجابهون وستواجهون وستُهاجمون من قبل كل أرباب الفساد والانحطاط ومن يقف ورائهم في كل مواقعهم على الشبكة العنكبوتية تحت ذريعة ( قمع حرية الرأي وتكميم الافواه)

وهنا أقول لكم سيادة الوزير البطل سرّ والشعب كله معكم، كل حر وطني شريف في العراق معكم وخلفكم ولا تتوانون فيما إبتدأتم به، فأنتم اليوم تشكلون حائط الصد الاول في الجبهة الداخلية للحرب الاخلاقية التي تُشن علينا من قبل جيوش الحرب الناعمة…كما نطالبكم بمعاقبة أي ضابط مهما كانت رتبته يسيء إلى رتبته من خلال حماية مومس هنا وعاهرة هناك، تماماً كما شاهدنا في مقاطع الفديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي،

وأخيراً نقول لكم أيها الرجل الشجاع لا تراجُعَ بعدَ إقدام…

سلمتم لوطنكم والف تحية لكم ولكل أبطال الداخلية الشجعان قادة ورتب..

حفظ الله عراقنا الحبيب

عراق علي والحسين

عراق المرجعية الرشيدة

عراق الحشد المقدس