من سوابق الإذلال الى جديد المتغيرات..المقدسات الإسلامية والمعتقدات بعد الأن!!

من سوابق الإذلال الى جديد المتغيرات..المقدسات الإسلامية والمعتقدات بعد الأن!!

Linkedin
Google plus
whatsapp
فبراير 4, 2023 | 2:58 م

ــ عبد الجبار الغراب ..

 

ما كانت لتقوم او تمتلك الجرأة بفعلها المشين والخارج عن كل المعتقدات الدينية لكل شعوب الكرة الأرضية لبعض الدول الغربية ولا الصهاينة ولا الامريكان بقيامهم بافعالهم القذرة المعادية للاسلام والمسلمين وتصرفاتهم المستمرة للاساءة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه صلوات الله وعلى آل بيته الطاهرين واحراقهم للقرآن الكريم الا لمعرفتهم الكاملة بالخضوع والإذلال والركوع لبعض القادة العرب والمسلمين لهم باعتبارهم ادوات تنفيذ لكل أجندة وسياسيات امريكا وإسرائيل ، ومن هنا وعلى هذا الأساس امتدت الايادي الحاقدة والخبيثة للنيل والسطو على كل ما يرتبط بالعرب والمسلمين من مقدسات ومعتقدات دينية..

فالانحراف المتعمد والمدروس والمنفذ لخدمة مصالح امريكا وإسرائيل والذي سلكه معظم القادة العرب وما اكثرهم وخلال عقود من الزمن كانت بداياتها باحتلال الصهاينة لاراضي دولة فلسطين وتدنيسهم للاقصى الشريف ، لتتوسع بعدها الايادي الإجرامية في سطوتها لاختيار القادة التابعين لها والمنفذين لكل الاملاءات التي تملئ عليهم ، ليكون للعرش والبقاء على سدة الحكم شروط يتسارع عليها الخونة بافعالهم لإسترضاء الامريكان والصهاينة من خلال إبعاد المسلمين عن القيم والمبادئ الإسلامية وخروجهم عن النص القرآني والولاء للنصاري واليهود وادخالهم لكل الوسائل والاساليب الشيطانية ونشرهم لكل الثقافات الغربية بطرقها المتنوعة من مراقص وملاهي وكازينوهات ونوادي ترفيهية افرغت الأمة الإسلامية من محتواها الحقيقي ووازعها الديني القائم على الفضائل المحمدية وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف المحافظ على قيمه ومبادئه واخلاقيته.

فقد نجحت كل الأجندة المرسومة التي سعت الى تحقيقها الصهيونية العالمية من خلال أبعاد المسلمين عن الارتباط بمقدساتهم في خلق واقع متخاذل مرير هيمن عليه الملوك والقادة الموالين لامريكا وإسرائيل ومن هنا يدرك الجميع انه للأسباب عوامها التي اخرجت الامة الإسلامية عن تحدياتها لمواجهة اعدائها المستكبريين المستضعفين للعرب والمسلمين في كل ما يمتلكون من حقوق وثروات ومقدسات ومعتقدات ، هذه الاسباب قادت وجعلت من بعض الشعوب العربية والإسلامية استشعارها بخطورة بقاء الاتباع من قادتها الموالين لأعداء الاسلام، لتتحرر بثورات شعبية أسقطت معها كافة محاور الاركان الثابتة والدائمة لعقود من الزمان لقوى النفوذ التابعة للغرب والامريكان والصهاينة ، لينتقل معها شعوبها لواقع جديد وقف بحزم وإصرار وتصدي لكل مخططات قوى الاستكبار العالمي عن عهد سابق قديم اساسه الخنوع والانصياع والانبطاح والتبعية لأمريكا وإسرائيل..

هذه الشعوب العربية والإسلامية وبوجود قادتها المستبصرين الرافعين كتاب الحق المبين القرآن الكريم ميثاق ودستور تنوير وهداية وتبصير لكل ما يحقق أمال واحلام كامل المسلمين ويرفع شأنهم العظيم والتي برزت وبشكل قوي أعادت للأمة الإسلامية هيبتها وقيمتها الحقيقية تمثلت بقيادتهم لثورات تحررية استقلالية خرجت عن التبعية والهيمنة والغطرسة الأمريكية ، وباعلانها لثوراتها الناجحة بمختلف نواحي الاركان لما يحتاجون لها المسلمون في كل مكان برز الشعاع التنويري الصحيح القائم على الهداية الربانية والأخذ بمنهج القرآن الكريم ميثاق ودستور وحيد، فمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والنموذج الفريد لثورة إسلامية اعلنت أهدافها لخدمة ونصرة قضايا العالم الاسلامي وما يتعرض له من استضعاف من قبل قوى الشر والاستكبار ، ليتمد نواحي التكاتف والظهور وكمثال لجعل اخر جمعة من كل عام في شهر رمضان يوما للقدس العالمي لتذكير المسلمين بأراضيهم المنهوبة من قبل الصهاينة ، ليبعث من خلالها المسلمين رسائلهم العظيمة بخروجهم بمئات الملايين في دول عربية وإسلامية عديدة ، انفردت بعظمة حشودها المهيبة وفي كل المدن والارياف الجمهورية اليمنية ومعهم قيادتهم الثورية الإيمانية بسيدها القرآني عبدالملك بدر الدين الحوثي ، ومنها ترسخت القواعد والمداميك الاساسية للوقوف في وجه وغطرسة القوى الظلامية لتتوحد كلمة المسلمين باقطاب مقاومة لامريكا وإسرائيل وبمحور اسلامي قوي من ايران واليمن ولبنان الى سوريا والعراق وفلسطين وضعوا حدآ لكل استكبار وهيمنة امريكا وإسرائيل.

لتدلل كافة السوابق الشاهدة والتجاهل المتكرر والمواقف المتخاذلة التي طغت لدى الكثير من القادة العرب والمسلمين لاتخاذ إجراءات صارمة بحق من ينتهك المقدسات الاسلامية استغلالها غربيآ وصهيونيا لارتكاب مختلف الإساءات التي تمس كرامة وعزة ومعتقدات ومقدسات المسلمين ، فما كان للغرب والصهاينة واقدامهم وبصورة مستمرة كدول او شركات او افراد وقيامهم بمثل هكذا تصرفات تسئ للمقدسات الإسلامية كالتشويه المستمر لرسولنا الكريم محمد صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين ونشرهم ورسمهم للصور وتتبناها مؤسسات وصحف مدعومة من هذه الدول وحرقهم للقرآن الكريم

: الا لعلمهم المسبق بوقوع اغلب قادة هذه الدول العربية والإسلامية تحت عباءة امريكا وإسرائيل مما يقودهم الى الإستمرار بكل ما يهين المسلمين وجعلهم بلا ارتباط ديني ولا غيرة.

لكن هنا والأن ومع كل ما قاده اليمنيون من متغيرات جديدة أفرزت وقائع ومعطيات عصفت بقوى الشر والإستكبار وعلى راسها امريكا وإسرائيل وأدواتهم الأعراب المطبعين مع الصهاينة منها ما اعتاد عليه اليمنيون دفاعآ عن المقدسات الاسلامية ، وبخروجهم وبعشرات الملايين في مختلف الساحات والميادين نصرتآ للقرآن الكريم مرسلين في ذلك رسائلهم المتعددة الجوانب والأركان لكل من يرتكب الاساءات بحق النبي محمد وكتاب الله المجيد ويعمل على تشويه الاسلام والمسلمين ومن يقف وراء ذلك من تكرار هم في الأساس الصهاينة المعادين للاسلام كدين سلام ومحبة وإخاء وانهم من يمن الإيمان وبالنيابة عن كل الشعوب الإسلامية سيبذلون المستحيل من اجل الدفاع عن كل مقدسات ومعتقدات تتصل بالدين الاسلامي وانها خط احمر لايمكن الإعتداء عليها.

والعاقبة للمتقين.