الإنسان هو الدين وهو الوطن بروحه المتعالية …

الإنسان هو الدين وهو الوطن بروحه المتعالية …

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 24, 2024 | 9:33 م

ــ هشام عبد القادر ..

 

الإنسان وما أدراك ما الإنسان بروحه المتعالية ..تلك الروح التي سجدت لها الملائكة تعظيما وتشريفا وتقديسا بروح الأمر القدسية أريد أن اوصل رسالة للعالم الإنساني إنه مقدس بروحه المتعالية بالعروج وجسده الطاهر الذي جذرها هو التراب الأرض الطيبة الطاهرة.. ولكن أريد أن أبين حقيقة الثورات التي ينشدها العالم باسم الوطنية لا تخبرني عن الارض إنها لب تفكيرك وقيامك بالثورات اسمح لي أن اباهي بالإنسان بالوجود كله لو تبيع الوجود كله لأجل الإنسان فذالك لب حقيقة الثورة أما بيع الإنسان لأجل الارض فانت واهم لإن الملك لله لا أنا ولا أنت ولا الملوك ولا الحكام كلها ورثت الأرض ووطنيتهم التي تغنوا بها راحت وفنيت ولكن اريد أن تصلح الإنسان وتحترم روحه وجسده لأجل ذالك الإنسان الصالح يرث الأرض لإن الأرض يرثها عباد الله الصالحين وليس الفاسدين ‘إذا الوطن والأرض والكون هو الإنسان الصالح ‘

ابن لي فكرا ثم بيتا ابن لي فكرا ثم سد الجوع والحاجات بتلبيتها لماذا الفكر قبل ذالك كله لإنه في حالة أن نفقد الوطن والمال والمادة سيكون الفكر الصحيح لنا حصن منيع وشرف عظيم يحكم علينا بالصبر ويمدنا بالقوة لإعادة الوطن والأرض والحقوق لكن اذا لم يكن ذالك ستفسد الأرض بفساد الإنسان ‘

كل الإنسانية تمتلك الروح جميعنا اصحاب روح وجسد وعقل وقلب ولكن من الذي يهدينا إلى حقيقة الروح اولا إذا اردنا بيع النفس لله او بيع الوجود لاجل الإنسان ماذا يعني ذالك ..نبيع انفسنا لله لأجل يرثنا الارض لنكون صالحين اولا للبيع لله كيف نبيع انفسنا خردوات او اجهزة عاطلة ولكن نبيع انفسنا ونحن صالحين اصحاب روح وعقل وقلب سليم…

لاجل نرث الوجود ..وكيف نبيع الوجود لأجل الإنسان لمن تبيع الوجود هل للفاسد ليفسد ام للصالح ليصلح إذا المعادلة واضحة مع من نتعامل مع الصالحين ونكون صالحين ..

هذا الكلام اوضحه لان البعض يقول انت عميل لمن اكون انا عميل اتعامل مع الحق أم مع الباطل إذا تعاملت مع الحق فانت صالح واذا تعاملت مع الباطل أنت فاسد ..لذالك نجد كل من قاموا بثورات باسم الوطنية ولم يفهموا الإنسان لم يفهموا حقيقة الوطن والإنسان والثورات نجد فشل ثوراتهم ..وبان حقيقة إدعائهم بالوطنية…

من هنا ندخل بثورة ابا عبد الله الحسين عليه السلام هي الخالصة والواضحة وهي الثورة التي قامت من أجل الإنسان ومن أجل الوجود لذالك نحن نتعامل معها ونحن عملاء معها لإنها قامت من أجل الإصلاح قامت من أجل الإنسان والوجود..

إذا اخي الكريم الإنسان أحترم روحي وانا أحترم روحك احترم نفسي وانا أحترم نفسك احترم ذاتي وأنا أحترم ذاتك لا تسلب مني نعمة الفكر السليم والعقل والقلب السليم لإن الفكر هو الوحيد الذي ينجي الإنسان أجعل في قلبي فكر وساعدني على القيام والسلوك بالسير قولا وعملا وهذا الفكر السليم هو الذي سيجعلني اولا لا اسلب منك لقمة عيشك ولا اسلب منك النعم والخير سيجعلني احافظ على شرفك وارضك ووطنك وروحك.

هذا الفكر هو الذي سيجعلني اضحي بنفسي وروحي شهيدا في سبيل بقائك كريم عزيز ..

هذا الفكر هو الذي سيؤدي كل الحقوق الإنسانية بل ويصلح الارض والإنسان.

أما إذا كان غير ذالك راجع أحوالك مع ثورة الإمام الحسين عليه السلام الذي باع نفسه لله حق البيع واستمرت ثورته وبقيت واشرقت الارض بنور ثورته وصوته هو الباقي وهو الحكم والحاكم والإنسان والروح والوطن …

إذا علينا أن نجعل معيار التصحيح لأنفسنا هل نحن مع الإمام الحسين عليه السلام أم لا ..

لنكون معه يجب أن تكون ثورتنا هي الإصلاح لأجل الإنسان والوجود. ‘والصلح خير ‘

نتعاون جميعا قدر استطاعتنا نحترم روح وذات الإنسان ليس لغرض واحد نخاف منه بقيامه بزعزعة الأمن والشكوى ضد النظام الحاكم باي عصر ..ليس لهذا الغرض بل ..نحترم الإنسان وروحه لأجل العهد القديم سجود الملائكة تكريم لهذا الروح وعلينا الإصلاح لأجل يعرف الإنسان ماهية روحه وعقله وقلبه..والشرط الوحيد للمعرفة هو تقوى النفس تطهير القلب وربطنا سابقا عن كلمة التقوى إنه رضا الزهراء عليها السلام يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها. هي معيار تقوانا نخاف غضبها ونسأل رضاها…

إذا الرضا نطلب الإنصاف والعدل والرضا من كل قلب إنسان لأجل يكون التسامح والوحدة القلبية هو مفتاح الرضا والخير والصلاح..

 

والحمد لله رب العالمين