فقدنا الحقيقة !؟

فقدنا الحقيقة !؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 17, 2024 | 4:20 م

ــ زيد الحسن ..

 

يا هذا ، تعال انا وانت ، لننسف التأريخ بكذبة ، نسحق الروايات والاساطير ، بلحظة حقد وحسد ، لندفن الحقيقة ، ونعلي شأن الخديعة ، لنخبرهم ان لا فارس ولا شجاع ولا بطل ، انهم كانوا لصوص او قطاع طرق ، لايهمك لن يحقق بالامر احد ، الجميع يعشق المشاهدة وسيصفق بلا هوادة ، هكذا جرت العادة ، نمزق عفة العفيفة ، ونرمي المحصنة الشريفة فهوا تاريخ بالشر حافل والغدر زاهر ، والفضيحة ليست قبيحة ، هذا اصل القضية ، ومفتاح الرزية ، التي جعلت الشعر شائب والروح مجروحة فهل ستمانع ؟. قصة ميناء الفاو تحدث عنها الجميع من ساسة وكتاب و مدونين ، ظهرت في بطن قصتها فضائح مالية ، لكنها ليست الرزية ، الرزية ياسادة قضية بيع الوطن ، فلقد بيع الوطن بلا ثمن ، من الذي باع ؟ معروف للعلن ، محصن وقائد وسياسي بارع ، لن يستطيع احداً محاكمتة فهو من اجل الوطن باع الوطن ، والفاو غداً ستباع كما بيعت مؤسسات الدولة برمتها . صندوق النقد الدولي يأمر وتطاع اوامره ، والخاسر هو المواطن ، وينظرون علينا الاخوة التنظير كله ، ونستمع للخطب الرنانة بحب الوطن وبالروح المعنوية الاصلية ، حتى طوتنا الحيلة ، وبعد فترة ليست بالطويلة سيكون العراق هيكل عظمي منخور ، والكل يستنكر ويقول لست انا بل التركة الثقيلة التي سبقتني ، ايها السادة انتم انتم السابقون واللاحقون تتبادلون المواقع بسبب المحاصصة وانتم كنت مع كل بصمة بيع حاضرون ،افلم تكونوا ممن يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ام انكم ساكتون عن قول الحق ، والساكت عن قول الحق شيطان اخرس ؟، هل تعون ما سيكون بعد ان تغلق عليكم المنافذ ، اي طريق ستسلكون ، واي جسر ستعبرون ، وانتم دمرتم بلادكم دون خجل . لم يقتصر بيع المؤسسات على وزارة واحدة بل جميع الوزارات ، واعتقد تستثنى وزارة الداخلية من البيع والاستثمار لانها حساسة للغاية ، ولا اعلم فلربما هناك امر سيدهشنا ،كما حلت علينا الدهشة بعد بيع كل مفاصل البلد بحجة الإستثمار والمستثمر، حتى البنك المركزي بفرعية الرشيد والرافدين دخل المستثمر شريكاً له من خلال صندوق العقاري ، فلا حمى الله من كان سبب في جعل الناس تتعامل بالربا دون علمها . نطالب وبشدة الافصاح وقول الحقيقة ، من رأس التأمر على البلد ، الذي ادخل العراق في هذه المتاهات ، ومن الذي جعل العراق اسيراً لدى صندوق النقد والامم المتحدة ؟، وما هو مصير العراق بعد سنوات من هذا الضياع ، الامر اسود قاتم ، لكن قول الحقيقة سيجعل الناس تعرف حجم خيبتها بمن امنت بهم ، والعاقبة للمتقين .