هل سينفذ السيد نصرالله تهديداته لإسرائيل بتعطيل حقول غازها؟.

هل سينفذ السيد نصرالله تهديداته لإسرائيل بتعطيل حقول غازها؟.

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 17, 2024 | 4:27 م

ــ د.إسماعيل النجار  ..

 

الجميع يعرف مصداقية هذا الرجل أصدقاء وأعداء، ويعرفون أيضاً أنه لا يُناوِر في القضايا المصيرية والحساسة، لكنه بارع جداً بشن الحروب النفسية على العدو، وأهم نقاط ضعف الكيان هيَ بإيمان المستوطنين الصهاينة إيماناً مطلقاً بمصداقيته، سماحتهُ أكَّدَ في إطلالات عِدَّة على أن المقاومة إتخذت قراراً حاسماً بمنع العدو الصهيوني من إستخراج الغاز في كاريش وما بعد كاريش، وأكدَ أن لا وقت للمماطلة وأن لبنان المقاوم لن يسمح بإقفال آخر نافذة أمل أمام الشعب اللبناني للنهوض بالإقتصاد والخلاص من الإنهيار، لذلك سيكون ما يقول، هناك سؤال يطرحه كثيرون من المواطنون فحواه ماذا لو ناورت اسرائيل عبر الإعلان عن وقف إستخراج الغاز من كاريش لمدة عام لقطع الطريق على تهديدات حزب الله، أو قررت إجراء إستفتاء شعبي كما طرح نتانياهو على خصمهِ لبيد كحجة لتذويب تهديد السيد نصرالله ، ويستمر الحصار المفروض على لبنان بشكلٍ خانق وأكبر مما هوَ عليه، أولاً :ماذا سيكون موقف المقاومة؟ ثانياً :ماذا سيكون موقف الحكومة اللبنانية؟ على صعيد المقاومة هي تقف خلف الحكومة اللبنانية في أي قرار تتخذه شرط أن لا تتساهل في موضوع الثروة الوطنية، لكن هل سيقبل السيد نصرالله المماطلة الصهيونية والمناورة وإبقاء الشعب محاصر؟ لبنان الرسمي من الممكن أن يفعلها لأن رئيس حكومته في إجازة رسمية في أحلك الظروف التي يمُر فيها بلده المنهار، وفريق عوكر الرياض مستعد للتنازل عن كل ما يمتلك لبنان من ثروة وكرامة للعدو الصهيوني كرهاً بحزب الله، لكن هل تقبل بيئة المقاومة بأن تبقىَ محاصرة وأن لا يُنفذ السيد نصرالله تهديدهُ؟ بكل تأكيد لا… لأن هذه البيئة التي تؤمن بهذه المقاومة وطُهرها، وبمصداقية سيدها تعرف تمام المعرفة أنه لن يخذلها، ويؤمن إيماناً مطلقاً بأن كل كلمة قالها سيد المقاومة ستُنَفَذ بحذافيرها، ولكن يبقى السؤال الأهم :هل ستخذل الحكومة اللبنانية السيد نصرالله؟ هنا بيت القصيد وإذا حصلَ هذا هل ستصمت المقاومة وتبتلع تهديداتها؟ إذاً الخوف من خَوَنة الداخل وليسَ من إسرائيل، فالأخيرة حزب الله لا يحسب لها أي حساب، بين كل تلك التساؤلات التي أسلفناها يبقى إيماننا كبيراً بهذه المقاومة أنها ستنفذ تهديداتها من دون تأجيل وأن المسافة أصبحت قصيرة، وإن غداً لناظره قريب.