بعد كل المواقف الداعمة للتظاهرات الموضوعية والإحتجاجات غير الموضوعية ..

بعد كل المواقف الداعمة للتظاهرات الموضوعية والإحتجاجات غير الموضوعية ..

Linkedin
Google plus
whatsapp
فبراير 4, 2023 | 4:13 م

🖋️ إياد الإمارة  ..

 

كلنا نتذكر مواقف الدعم التي أيدت وساندت تظاهرات العراقيين الموضوعية التي خرجت من أجل مطالب حقة متعلقة:

١. بتوفير الخدمات الشحيحة..

٢. وتوفير فرص عمل لأسراب الخريجين العاطلين عن العمل.

٣. ومحاربة الفساد الذي إستشرى في كافة مفاصل الدولة..

أو تلك التي دعمت إحتجاجات غير موضوعية تخللها شغب مفتعل أساء كثيراً للعراقيين.

التظاهرات التي:

١. لم تقطع شارعاً..

٢. ولم تقف حائلاً دون الدراسة في المدارس والجامعات.

٣. ولم تعتدِ على رجال الأمن أو المواطنين الآمنين.

٤. ولم تتسبب بأي نوع من الخراب والدمار أو التعطيل.

٥. لم تقتل ولم تعلق جثث الضحايا في ساحة عامة..

٦. لم تكن هناك أي أعمال بذيئة ولا خادشة للحياء ولم تسمح لأي مظهر شاذ بأن يتخللها من اي طرف من الأطراف.

هذه التظاهرات كنا ولا نزال معها تنتمي لها ونخرج في صفوفها ولعلنا قد ندعوا لها في قادم الأيام القريبة إحتجاجاً على:

١. الإصرار على إبقاء سعر صرف الدولار مرتفعاً..

٢. تنفيذ قانون الأمن الغذائي غير المنصف الذي يبدد ثروة العراقيين بلا مبرر..

٣. الإبقاء على نفس السياسات والأساليب السابقة التي جعلت من الدولة فيئاً بين القوى السياسية حصراً..

لقد شجبنا بشدة كل أحداث الشغب التي تخللت “الإحتجاجات” ولم تكن من التظاهرات ..

بل كانت عبارة عن:

١. أجندة سياسية لأحزاب عراقية أرادت تصفية حساباتها مع أطراف اخرى بطريقة اقل ما يقال عنها مخزية ومقرفة وجبانة.

٢. وأجندة لقوى دولية معادية للعملية السياسية في العراق ولعموم الشعب العراقي أقل ما يقال فيها إنها جرائم ضد الإنسانية.

وطالبنا في مرحلة ما إيقاف هذه التظاهرات والإحتجاجات لأنها لم تعد تعبر عن رغبات العراقيين الواضحة والصريحة..

لم تكن هناك أي مصلحة من بقاء المتظاهرين في الشارع وقد أُحيط بها من كل حدب وصوب وتسورها مَن هب ودب..

لم تكن هناك أي مصلحة من أن توزع جهات دينية وجبات الطعام “الديلفري” على المشاغبين الذين حرفوا طريق التظاهرات!

وكانت النتيجة:

١. أن تم تنصيب حكومة بعيدة كل البعد عن آمال الناس وتطلعاتها..

فهل كان بقاء الناس مجدياً في الشارع؟

٢. أن يتطاول شذاذ الآفاق ومرتكبي الشغب في تظاهرات الناس أو الذين يدعون له على مقام ديني سام كان ولا يزال وسيبقى -بإذنه تبارك وتعالى- سامياً ومحترماً!