في تقلب الاحوال علم جواهر الرجال

في تقلب الاحوال علم جواهر الرجال

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 1, 2022 | 1:47 م

ــ ماجد الشويلي ..

على وقع إرهاصات الاتفاق النووي طرأت وستطرأ تحولات كبرى على الساحة السياسية في العراق والتحالفات الراهنة .

فالإتفاق النووي فيما لو أبرم بالفعل ، فهذا يعني أن أمريكا قد اعترفت وبشكل رسمي بالمجال الحيوي لإيران في المنطقة، إن لم نقل بالمكانة الدولية الوازنة لها .

هذه الحقيقة المرة التي تدركها أمريكا، وتعرف إسرائيل كل حيثياتها وانعكاساتها السلبية عليها.

قابلتها مشيخة الخليج بالتسلل خلسة ومجاهرة نحو الشرق ، لإدراكها

بالحتمية التأريخية لأفول أمريكا وانحسار المشروع الصهيوني .

نحن لانتكلم بطوباوية ، إنها حقائق على الأرض ، أقر بها كبار الساسة في الولايات المتحدة واسرائيل.

لكن ياترى هل سيتمتع بعض الساسة في العراق بالمقدار الضروري من العمق السياسي ، ليدركوا به هذه الحقائق.

لا أظن ذلك أبدا.

وياليتهم ظلوا يعملون بإمرة الكبار فحسب . إذ لكان أحفظ لماء وجوههم بدلاً التمسك بذيل الهارب .

فأنكى مايمكن تصوره أن من رهن مصيره بمنظومة الخليج المتهرئة ، سيفقد رعايتها له ، وسيعيش العزلة بين أبناء جلدته .

بينما تذهب المشايخ لتأمين وجودها في المنطقة عبر التقرب الى إيران.

لا نتكلم جزافاً فالشواهد القريبة لازالت آثارها قائمة في المكون .