هل المقال مجلس !؟

هل المقال مجلس !؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
فبراير 4, 2023 | 2:57 م

ــ مازن البعيجي ..

٢٥رجب ١٤٤٣هجري
٢٠٢٢/٢/٢٧م

وهل نوافذ الانترنيت التي يُقرأ فيها الكلام ويُشاهد من على التلفزيون أو مواقع التواصل الاجتماعي الكثيرة، نعم يبدو هي كذلك يصدق عليها أنها "مجلس" مادامت تأتي بنتيجة طيبة نُعرف بها أهل البيت عليهم السلام وخطهم الإلهي، وهذا المضمون العظيم ورد على لسان الولي الخامنائي المفدى، وهو يروي عن الإمام الصادق عليه السلام أروع حديث وأجمل رواية ( يسأل الإمام الصادق عليه السلام الراوي: "تجسلون وتحدّثون؟"نعم نحن نفعل هذا، ثم يقول الإمام تلكَ المجالس احبُّها فأحيوا أمرنا ) فيعلق السيد الخامنائي المفدى وهو يبكي من خشعوع "فديت ذلك القلب" يقول: أنا أحب مجالسكم..

إذن أي نعمة تلك التي كرمنا الله سبحانه وتعالى بها ومثل أمامها الصادق عليه السلام يعلن عن حب ما نكتب وندافع به عن الحق وعن أهل الحق في اشرس معركة اعلامية لا تقل عن الحرب الصلبة بشيء؟ ومن هنا علينا مضاعفة الجهود في التصدي لأي انحراف فكري، أو عقدي، أو إجتماعي وغيره، فما أجمل الدفاع عن الإسلام المحمدي الأصيل الحسيني المقاوم والممهد في زمن لم يعد شيء من الضباب على خندق الحق المتمثل بمحور المقاوم وهذا المعسكر الحسيني العظيم..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..