الأخوة في فرقة العباس (اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)

الأخوة في فرقة العباس (اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 1, 2022 | 1:53 م

ــ إياد الإمارة ..
٣ كانون الثاني ٢٠٢٢

رسالتي إلى مجاهدي فرقة العباس عليه السلام في الحشد الشعبي المقدس..
إلى المقاتلين الأشداء الذين شاركوا بالدفاع عن العراق والعراقيين إستجابة لنداء الوطن والعقيدة وقدموا الشهداء والجرحى في هذا الواجب المقدس..
رسالتي إلى أخوة أعزاء:

  • نتشارك معهم هموم هذا الوطن والمنطقة،
  • ونواجه معهم عدواً لدوداً شرساً واحدا،
  • ونتطلع معهم سوية لتحقيق أمل واحد..
    ورسالتي متعلقة بالبيان الذي أصدرته الفرقة (فرقة العباس القتالية) بمناسبة ذكرى شهادة قادة النصر رضوان الله تعالى عليهما على ايدي الإدارة الأمريكية الإرهابية المتوحشة ولي أن أسجل على هذا البيان الذي صدرَ اليوم الثالث من كانون الثاني ٢٠٢٢ هذه النقاط:
    ١. إن من أُستشهد في هذا الإعتداء الآثم هم قادة النصر العظام الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني والشهيد القائد الحاج أبو مهدي المهندس ومن معهما من شهداء رضوان الله عليهم أجمعين و هم ليسوا كوكبة من أبطال معارك الانتصار!
    هم شمس الإنتصار التي لا تزال مشرقة على العراق والمنطقة..
    هم قادة المعارك الذين صنعوا بإذن الله تبارك وتعالى هذا الإنتصار الكبير غير المسبوق في العراق ..
    ٢. (على يد قوة أجنبية “آثمة”..) جزاكم الله خيرا..
    ولكن هل هذه القوة الأجنبية الآثمة غير معروفة وغير مشخصة ولم تعترف بإرتكاب جريمتها البشعة؟
    أليست الإدارة الأمريكية الإرهابية سيئة الصيت في عهد الأرعن ترامب هي من قامت بالجريمة على رؤوس الأشهاد؟
    فلماذا تعثرت في بيانكم بهذه المناسبة الإشارة الواضحة والصريحة والمباشرة إلى الجهة التقي إرتكبت الجريمة؟
    ٣. ولماذا لم يرد في البيان ذكر القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني؟
    أين أستشهد هذا القائد الشجاع ولماذا؟
    ألم يكن لإيران ولهذا القائد الشهيد الفضل بعد الله في الوقوف معنا ومدنا بالعدة والعديد حتى تحقق الإنتصار؟
    ألم تتردد وتتوقف (القوة الأجنبية “الآثمة” أمريكا) في مد يد العون لنا طويلا؟
    ألم تصدح إيران كل إيران بهتاف القائد الشهيد الحاج أبو مهدي المهندس الذي أستشهد من أجل شعبه هو؟
    فلماذا نبخل على القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني بمجرد ذكره في البيان وهو الذي أستشهد من أجلنا نحن؟
    هل هذا من الإنصاف؟
    وهل هذا ما تعلمناه من أخلاق مدرسة أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام؟
    وهل هذا هو وفاء فارس الوفاء بطل العلقمي أبو الفضل العباس عليه السلام؟
    ٤. من هم (غير العراقيين..)؟
    هل هم أعراب الذهن الخالي في السعودية والإمارات الذي يغص سجن الحوت بإرهابييهم؟
    هل هم أبناء عمومة الزرقاوي في الأردن العدو اللدود؟
    أم من بريطاني الجنسية؟
    أليست إيران دولة إسلامية؟
    أليسوا (غير العراقيين…) هم شهداء الإسلام من الحسينيين، حميد تقوي وووووو؟
    لماذا تتوجع ألسنتنا من النطق بالحق إلى هذا المستوى من الجحود؟

كلمتي لكم ايها الأحبة الأعزاء في فرقة العباس القتالية كتب أحرفها قبلي (حشر) المؤمنين المقاومين الذين تسابقوا يثقلون الأرض بخطواتهم الواثقة وهم يحييون ذكرى النصر والشهادة الثانية وهم أعلى قمة:

  • الوفاء،
  • والوعي،
  • والإيمان،
  • والثبات على خط المقاومة الحقيقية.
    كتبها حشر المؤمنين المقاومين الذين:
    ١. آمنوا بالنصر وقادته العظام سليماني والمهندس رضوان الله عليهما..
    ٢. شخصوا أمريكا والصهيونية عدواً لدوداً للإسلام والمسلمين في عموم الأرض ..
    ٣. حفظوا جميل إيران ثورة قيادة وشعباً قدم من اجلنا خيرة أبنائه شهداء من اجل الإسلام ومن اجلنا في العراق ..
    ٤. هتفوا ضد الكفر كل الكفر وأذنابه في كل مكان من العالم في السعودية الوهابية الإرهابية والإمارات الذليلة المطبعة ..
    ولست أكثر من ناقل لهذه الكلمات التي تنفع الناس وتمكث في الأرض وسيذهب الزبد جفاء.

ايها السادة الأكارم جميعاً أقول لكم واثقاً جداً إن الشمس لا يخفيها غربال متهرئ..
والحقيقة أصبحت في زمن سليماني والمهندس من البديهيات التي لا تحتاج إلى برهان ..
وإن النصر قد تحقق منذ أمد بعيد ..
منذ بدر وقد نصرنا الله تبارك وتعالى، منذ فزت ورب الكعبة، ومنذ قربان آل محمد (ص) الحسين (ع)، ومنذ إنتصار الثورة الإسلامية الحسينية الخمينية في إيران الإسلام، ومنذ شهادة الصدر المعظم واخته العلوية المقاومة بنت العفاف والتقى والهدى، ومنذ إنتصار المقاومة الإسلامية في لبنان التحدي والصمود، ومنذ إنتصار الحشد الشعبي المقدس، ومنذ شهادة القادة الشهداء ..
ولن يتوقف هذا النصر بإذن الله تبارك وتعالى..
ولن تخفيه أي محاولة من اي جهة كانت ..
ولن توقفه أي محاولة من اي جهة كانت ..
إذا لنعْتَصِم بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا نتَفَرَّق لكي لا يفشل (المتفرقون).