على ربوة ينتظرون

على ربوة ينتظرون

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 17, 2024 | 4:44 م

ــ مازن البعيجي ..

٢٢ربيع ثان ١٤٤٣هج
٣٠/١١/٢٠٢١م

 

أتخيلها ويسرح بها خيالي تلك الدنيا، ونحن أمة خرجت تعيش في لهوات ظروفها والمواقف التي تخلّفت واختلفت عن الصراط المستقيم الموصل والمختَصر لرضاه “تبارك وتعالى”. سائرون كلٌ حسب عمره وتكليفه وعقيدته قوة وضعفًا وانتماءًا وولاء ، أو خيانة لتلك القيم والثوابت والدين ولباس التقوى ومنهج العترة المطهرة “عليهم السلام” ذي الخط الواضح والخرائط مضمونة الوصول، أراهم بعين العقل وعيون الجوانح ينظرون وينتظرون لكل من سوف يسلك خرائط العترة المطهرة ومن له قناعة وإيمان بها، طرق متعددة، تنتهي عند ربوة يقف عليها معصوم يمثل كل الوصول والوصال ينتهي عنده الشهداء، والاتقياء، والمؤمنين، ومن سلكوا سبيل وطريق الوعي والبصيرة والدفاع عن الله ومنهج السماء، وعبر ذلك المعصوم يَفهم السائر أي نتيجة حصل عليها، وأي طريق ذلك الذي سلك؟!

( وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ) الجن ١٦ .

وعن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) :
(من أراد التوكل على الله فليحب أهل بيتي ، ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحب أهل بيتي ، ومن أراد الحكمة فليحب أهل بيتي ، ومن أراد دخول الجنة بغير حساب فليحب أهل بيتي ، فوالله ما أحبهم أحد إلا ربح في الدنيا والآخرة ).

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..