ايها “الخويشن” في ذات الله أين أنت ؟

ايها “الخويشن” في ذات الله أين أنت ؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 17, 2024 | 4:47 م

مازن البعيجي ..

متى ألقاك تحكم العراق في قانون غير خاضع لمسعور او كلب سفارة! او عميل كل همه الفخامة والرياسة؟!

متى أرى على هرم سلطتك يا بلدي صاحب شهادة لا شأن لمريدي فيها ولم تمر من مدارس الواسطات والألقاب فيها؟! كل من جاء قد حد أسنانه على فقرائه والمقهورين والمذعورين يداً في يد مع قاتل قديم جديد تحت قبة الرمان التي ما من يسقط من شجرها إلا كل عنوان مهان مذل بيد أبن مفسوخة العفاف خؤون ونمام!

شعب اتعبته الليالي وجال على رؤوسهم ابن الرفيقة والشاذ والتعبان! والمحطة فارغة منك ايها الخويشن في ذات الله ولم يصدق للأن عنوان!!! سهر المعوزين سهر قاتل والليلُ فيه يصل الفجر ويرجع حائر ، ولا ضمير مسعف ولا شريف بنصف شرف يلحق تلك العبرات التي تختنق في صدور البائسين واليائسين!

دولة الغابة والأنياب القواطع والأضراس والمصالح والعنوان الفارغ والقشري والخادع ، ضيعتوا بلد ما كان ليضيع في حال وجود الخشن في ذات الله الذي يعرف حساب وحق وآخرة وحقوق ودين وورع يا من اثخنتم جراح كل منتظر الفرج!

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..

 

مقال قادم نلتقي .. دمتم ..