سِباقُ الموت..!

سِباقُ الموت..!

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 18, 2024 | 5:22 ص

 

ــ قاسم آل ماضي ..

 

يَتَمتَُع المُجتُمع الأمَريكيُ الهَجينُ من مُختَلَفِ ألأعراقِ والثَقافاتِ والأوطانِ بِعاداتٍ مُختَلِفَةٍ قد يدرج بَعضها باللاأَخلاقيةِ أو اللا إنّسانيةِ، وقد بَرزتْ بَعضَ تِلكَ العادات والممارسات السينما ألهوليودية.

وكان أفْضَعُ ما صَنَعتْ ألإعدادَ لسباقِ الموتِ والمراهنةِ على مَنْ يَقتُلُ مَنْ؟

وهو سِباقٌ يَكونُ فيهِ صِراعٌ حتى ألموت ألقِتالُ فيهِ أما شخصيٌ مفردٌ أو بِشَكلِ مَجاميعَ وقد تَطورت هذهِ أللعبة حتى أصبحتْ أكبرُ سِباقاََ وذلك بطريقةِ حَجزِ مَجامِيع مِمَنْ دَفَعهُم ألعوزُ الى بَيعِ أنْفُسِهِمْ من أجلِ عوائِلهِم حيث يُضَحونَ بِحياتِهِم مِنْ أجلِ حَفنَةٍ مِنَ الوَرقِ الأمريكي الأخضرَ الذي تَمنَحَهُ الشَرِكاتُ المُنَظمةُ للعبةِ وَيَّالهَ قباحةِ أخلاقِهِم حَيثُ يَقومُ المُراهِنيبنَ بِدافِعِ المالِ للمُراَهنةِ على مَنْ يُقتَل؟

فَلو خُيِرَ المُراهِنونَ بَينَ أن تُسْتَثمَرَ أموالَهُم في مُساعدةِ ألمُعّوَزّين لَما دفعوا سنتاََ واحداََ.

ولكنهُم يَدفعُون لِمُتعَةِ القَتل.

أعتَقدُ إنَ اللُعبَةَ تَوَسَعَتْ لِتَشمِلَ سياسة الدول حَيثُ تَقومُ أمريكا بإختراعِ الفِتَنِ مِن أجلِ المُراهنةِ على الشعوبِ.

مَنْ يَقتُلُ مَنْ؟

فالشركةُ المُؤسِسِةُ صاحِبةُ الأمتياز هي أمريكا والمُراهِنونَ مِنْ مُختَلفِ الجنسياتَ وبَعضَهُم أعراب فترى الشعوبَ التي دنستها أرجاسُ أمريكا تَخضَعُ لِقواعدِ تلك اللُعبةُ المَقيتةُ الدَمويةُ وأَغلَبُ تِلكَ الشعوبِ طبعاََ العربية.

الصراعُ مرةٌ مَذهَبيٌ أو طائفيٌ أو عرقيٌ أو مِنْ أجلِ لاشئ!!

بل لأجلِ الصراعِ لكي تَستَمرُ اللعبةَ ويَستَمرُ مسرحُ الدم وتستمرُ المُراهنات. مُعَزَزَةََ بِتُراثِ تلك الشعوبِ والغَريبِ إنَ الصراعَ مُتَشابِكٌ بينَ دَولةٍ وأخرى وصراعٌ داخليٌ داخلَ تلك البلاد وكُل ماكانت العلاقةُ مع الشيطانِ الأكبر أمريكا كبيرةََ إتَسَعتْ تِلكَ الصراعاتُ وتَعددت بحيث يُشغِلَ الشعوبَ في صراعٍ داخليٍ يُشغِلَهُم عن عَدوِهِم الحقيقيُ المُحتلُ والمُرتزقُ على دمائِهِم.

وكُلَ ما حاولت الشعوبَ الخُروجَ من فتنةٍ أو صراعٍ لكي تَتَحررُ من العدوِ الأكبر أوقَدتْ أمريكا ناراََ أخرى ولا خلاصَ مِنها إلا بِنارٍ أكبرَ ولا أعرفُ الى متى تُستَغفَلُ الشعوبُ وقادتها لِدرجةِ أن تَجعَلَ من أمريكا ألحلَ الأمثلَ أو جُزءاََ مِنهُ وأمريكا هي كُبرى المشاكل بل هي أُمُ الفِتَنَ.

ما جَرَّ بلدنا الى تِلكَ الويلات الا بِسَبَبٍ مُهادنةِ ذلك الشَيطانُ بل البَحث عن مَوّاطِنِ مَرضاتهِ متى يَفهَمُ الساسةَ إن الافعى لاتَموتُ الابِقطعِ الرأس..