الثمن غالي والنصر مؤكد والهزيمة لآل سلول مخزية

الثمن غالي والنصر مؤكد والهزيمة لآل سلول مخزية

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 17, 2024 | 5:26 م

 

ــ رجاء اليمني ..

 

اتحدث بالمنطق يأهل المراقص والدعارة.

تخرج فلذه الكبد إلى معارك طاحنة تدافع عن الدين الذي أصبح عندكم شبه معدوم.

يخرج اولادنا على منهج محمد وآل محمد صلوات ربي عليهم اجمعين، وعلى نهج الإمام الحسين عليه السلام.

فتكون الأمهات زينبيات الهوى، والهوية يلهج لسانها بالدعاء وتثبت فلذة الكبد على الحق، وتدعو الله الثبات والنصر. بل وهي في جبهة في بيتها تعاني الحصار؛ ورغم مرارة الظروف تجدها العين التي لا ترف، والعقل الذي لا يتوقف؛ فأصبحت خبيرة إقتصاد في دارها. فتلك حالة الأسرة في بلاد تتعرض للعدوان والحصار منذ أكثر منذ 6 سنوات.

عندما نقارن بحال اللهو والطرب لآل سعود والحلفاء فإنهم على نهج اليهود والمشركين يشجعون شعوبهم على اللهو والدعارة بل يتعدون على الحرمات وعلى حدود الله.

تجد رجالهم لهم قلوب لا تفقه قولًا ولا تعرف حدود الله. علماؤهم يفتون للحاكم بما يرضيه؛ ومن يتولى أمرهم فيه عرق يهودي ويفتخر بذلك.

دنس بيت الله الحرام ومنع شعائر الله أن تقام وان يذكر فيها اسمه.

يملككون قوات ومعسكرات أوهن من بيوت العنكبوت

أمهاتهم تتابع الموضة والفنانين أغواها الشيطان فأصبحت للشيطان ظهيرًا

تدفع بولدها الى حب المال والشهرة او إلى اللهو والطرب وكلاهما مفسدة للقلب ومغضبة للرب.

تلك فقط جوانب الاسرة في كل الجهتين؛ جهة تدافع عن الدين والعرض والأرض والأخرى تبذل عرضها وأرضها ونفسها للشيطان. وعندما تجد صوت العقل والإنسانية تتحدث يضجون مثلما حدث مع الاعلامي الكبير جورج قرداحي.

فمن هنا نتحدى كل محللون العالم والسياسيين بأن يكون هناك تحليل غير أن النصر لمن يدافع عن الدين والعرض والأرض بأغلى الأثمان أو من يسعي لكسب ود اليهود والمشركين والذي حذر الله الذي خلقهم وخلق المسلم وكل من في الوجود بقوله :

{لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا}.

 

والعاقبة للمتقين