حزب الله سينشأ في الرياض وأبو ظبي رغم أنفك

حزب الله سينشأ في الرياض وأبو ظبي رغم أنفك

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 22, 2024 | 6:44 ص

 

ــ مهدي المولى ..

 

قال أحد مرتزقة وبقر( أمريكا وإسرائيل) عبد الله بن زايد وزير خارجية الأمارات أمام سادته وزير خارجية أمريكا ووزير خارجية إسرائيل ( لا نريد حزب الله على حدود مهلكة آل سعود ويقصد بحزب الله طليعة الشعب اليمني أنصار الله ممثل الشعب اليمني بكامله معلنا بخضوع واستسلام بأنه لا يريد حزب الله جديد ولا نقبل بحزب الله لكن هذا العبد المعتوه لا يدري ان حزب الله بدأ الرياض أبو ظبي دبي وسينطلق من كل الدول العربية والإسلامية كما أنطلق من لبنان ومن العراق ومن اليمن ومن البحرين ومن دول أخرى سواء قبلت أم لم تقبل أيها العبد الذليل طبعا يقصد بحزب الله الصحوة الإسلامية النهضة الشعبية التي بدأت برفض هذه العوائل المحتلة للخليج والجزيرة برفض العبودية.

ويضيف هذا العبد لان وجود حزب الله سيدمر إسرائيل وعدوانها وينهي عدوان أمريكا وبقرها وعبيدها أمثال أل سعود وآل نهيان وآل خليفة ويخلق نهضة إسلامية حضارية إنسانية وبناء مجتمع إنساني يسوده الحب والعدل والمساواة تنهي الى الأبد حالة الظلم والحروب والنزعات العنصرية والطائفية.

اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان حزب الله هو صمام الأمان للشعوب الحرة هو الذي يحميها ويدافع عنها فحزب الله حما لبنان من الدمار والخراب وحما شعب لبنان من الذبح وحما نساء لبنان من الأسر والاغتصاب والذبح على يد مرتزقة آل سعود الوهابية وذلك من خلال تدخله لحماية الشعب السوري وحماية سوريا من السقوط بين أنياب الدواعش الوهابية الإرهابية ولولا هذا التدخل لسقطت سوريا بين أنياب هؤلاء الوحوش وأصبح لبنان لغمة سائغة بين أنيابهم ولحل بسوريا ولبنان كما حل في سنجار العراق على يد كلاب آل سعود الوهابية الداعشية.

أما حزب الله في العراق والمقصود به الحشد الشعبي المقدس فهو حامي العراق وحامي ومحرر ومطهر أرضه وعرضه ومقدساته ولولا الحشد الشعبي لكان العراق في خبر كان أرضا وشعبا اما حزب الله في اليمن والمقصود به أنصار الله فكان قوة ربانية قاد الشعب اليمني في ظرف تكالبت عليه قوى الشر والظلام وفي المقدمة بقر وكلاب أمريكا وإسرائيل حيث تكونت تحالفات أطلق عليها التحالف الإقليمي التحالف العربي التحالف الإسلامي التحالف الدولي وأعلنت الحرب على شعب اليمن وكان شعارها لا شيعة بعد اليوم ولكن الشعب اليمني بقيادة حزب الله اي أنصار الله تصدى لهذه التحالفات المأجورة التي باعت نفسها وشرفها وإنسانيتها لقاء مبلغ من الدولارات وكانت النتيجة هزيمة هؤلاء وانتصار الشعب اليمني وهاهم آل سعود يطلبون النجدة من أسيادهم في البيت الأبيض وفي الكنيست الإسرائيلي.

ويحاول ان يربط بين الإسلام السني وبين الصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني فكانت مقارنة ظالمة انه يربط بين الظلام والوحشية أي الإسلام السني إسلام الفئة الباغية الوهابية وبين النور والحضارة والقيم الإنسانية التي تمثلها الصحوة الإسلامية بقيادة الجمهورية الإسلامية في إيران المعروف كل المنظمات الإرهابية الوهابية من أخوان المسلمين الى القاعدة الى داعش الوهابية والى أكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية منتشرة في العالم وخاصة في العالم العربي والإسلامي كلها ولدت من رحم آل سعود ونشأت في حضنها وتحت رعايتها هل في ذلك من شك لهذا يدعون الى القضاء على الصحوة الإسلامية كما قضت تونس على الإرهاب الوهابي الذي تغطى بالإسلام وهذا هو المستحيل فالصحوة الإسلامية بدأت تحاصر آل سعود وآل نهيان وآل خليفة لهذا ليس أمامهم من وسيلة لإنقاذ أنفسهم إلا أن يستمروا في الخضوع لأعداء العرب والمسلمين وتحقيق رغباتهم فلم يكتفوا بما يدرونه عليهم من دولارات بغير حساب بل جعلوا من أنفسهم كلاب حراسة لافتراس العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل.

ويحاول ان يخفي خوفه ورعبه من الصحوة الإسلامية الإنسانية الحضارية وانتشار نورها التي بدأت تبدد ظلام الفئة الباغية والوهابية وتقبر دعاتها كما قبرت صدام وعلي عبد الله صالح وحسني مبارك وغيرهم من الخونة والعملاء لا شك ستقبر آل سعود وآل نهيان وآل خليفة.

نعم سلاح حزب الله لا يستخدم ضد أي إنسان حر محب للحياة والإنسان بل يستخدم ضد العبيد أعداء الحياة والإنسان أمثال جعجع وقواته المرتزقة وضد آل نهيان وآل سعود ومرتزقتهم الوهابية الذين جعلوا من أنفسهم بقر حلوب وكلاب حراسة لافتراس العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل .